استمعت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إلى دفاع 131 متهما من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي، أثناء نظر أولى جلسات القضية المعروفة إعلاميًا ب "هروب سجناء وادي النطرون". واستمعت المحكمة إلى دفاع "مرسي" الدكتور محمد الدماطى، الذي أكد أن هيئة الدفاع ترى أن المحاكمة شكلية، فرد القاضى معترضا على ما أبداه قائلا: لأ المحكمة عادلة ونزيهة ونوفر طلبات وحقوق الدفاع ولا نقبل ذلك على أنفسنا والمحكمة ليست شكلية وهذا اللفظ مرفوض. وقال الدماطى: إنه لا يقصد المحكمة ولكن هيئة الدفاع تنشغل بأمور بسيطة تشغلها عن متابعة موضوع القضية واشتكى للمحكمة من الطريقة المهينة التي يتعرضون لها من قبل الأجهزة الأمنية حيث إنهم تعرضوا للسب بالأب والأم (بحسب قوله) من قبل أنصار المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع الذين تجمهروا أمام الكمين الثانى الذي لا يسمح لأحد بدخوله إلا من خلال تصاريح الدخول. وأضاف الدفاع: أنهم يتعرضون لمعاناة ومحاولات من أجهزة معينة حيث يتعرضون للتفتيش الذاتى وبطريقة مهينة ل 6 مرات، فرد القاضى هذه دواع أمنية وتعلمون الظروف التي تمر بها البلاد الآن. ورد الدفاع: لدينا سيل من القضايا وكل هذه الأشياء تمثل عبئا ثقيلا لدينا، كما أننا في إحدى القضايا نقوم بعمل تصريح في كل جلسة، فأجابه القاضى: أنا لست مسئولا عن أي قضية أخرى سوى دائرتى وقضيتى.