دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جميع دول العالم إلى التعاون الأمني من خلال المعلومة لمواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن بعض الدول الداعمة للإرهاب ضربت العملية السياسية في العراق وعوقت عملية البناء والإعمار. جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الوزراء العراقي خلال المؤتمر الدولي الأول لفضح " جرائم الإرهاب " وأضاف أن خطورة الإرهاب في أنه أصبح مطية لارادات سياسية ونشاطات دول، مشيرا إلى أن العراق قدم معلومات كثيرة عن الإرهاب في دول عربية من أجل أن يعالجوا هذه البؤر قبل استفحالها. وأكد أن الإرهاب سوف لن يبقى في العراق وافغانستان وسوريا،بل إنه سيمتد وينتشر في الدول أجمع،داعيا جميع دول العالم إلى التعاون الأمني من خلال المعلومة إذا اقتنعت بأن الإرهاب ظاهرة عاليمة. وشدد على أن مواجهة الإرهاب في العراق تحتاج إلى تعاون جاد ومثمر مع كل دول العالم التي تحمل هم السلام العالمي والأمن الدولي، مشيرا إلى أن العراق مستعد للتعاون والمواجهة بأقصى درجات القوة والتصدي للإرهابيين الذين يريدون أن يعمموا عمليات القتل بطريقتهم التكفيرية. وقال إن بعض وسائل الإعلام ضاعفت اعداد الضحايا الذين يسقطون جراء الإرهاب، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو سياسي وأن هناك من يشتم بعض رجالات المسلمين والصحابة من أجل إثارة الفتنة الطائفية لتحقيق أهدافهم.