قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف إن هناك أعدادا لا تحصى من المفقودين والمحتجزين في سوريا لا توجد عنهم معلومات، وتعانى أسرهم حالة من عدم اليقين بشأن مصير أولادهم وذويهم الذين فقدوا نتيجة الصراع الدائر في البلاد. وأكدت اللجنة الدولية في بيانها اليوم الإثنين أنه بموجب القانون الدولى الإنسانى فإنه يجب على أطراف النزاع اتخاذ كافة التدابير لحساب الأشخص المفقودين نتيجة النزاع المسلح وبما يوجب تزويد العائلات بأي معلومات بشأن مصير المختفين سواء كان ذلك من خلال تسجيل المعلومات حول حالات الوفاة، وكذلك تمكين جميع المحتجزين والأسرى من إبلاغ أسرهم. وقالت بيرث رئيسة بعثة الصليب الأحمر بسوريا إن حالة عدم اليقين بشأن مصير الأسرى تضيف عبئا نفسيا ومعاناة هائلة على الأسر في سوريا ولفتت بيرث إلى أن لجنة الصليب الأحمر تقدم طلبات منتظمة إلى السلطات السورية للحصول على المعلومات بخصوص أماكن وجود المحتجزين أوالمفقودين كما يتم تقديم طلبات مماثلة إلى جماعات المعارضة المسلحة. وأوضحت أنه منذ بداية العام الجاري فإن اللجنة الدولية تلقت أكثر من ألف طلب من عائلات تطلب المساعدة في معرفة مصير أقاربهم ممن فقدوا في سوريا، معتقدة أن الغالبية العظمى من هؤلاء رهن الاعتقال.