يعقد المركز المصري لدراسات السياسات العامة مؤتمرا صحفيا الإثنين المقبل في الثانية عشرة ظهرا تحت عنوان "مضطهدون باختلاف الأنظمة الحاكمة". ويدور النقاش حول مسيحيي مصر بين العنف الطائفي وإهمال الدولة، بالإضافة إلى حرق الكنائس وتدمير 30 من دور العبادة الخاصة بهم و60 من الممتلكات الخاصة بهم، ما بين محال تجارية وسيارات ومنازل. وسيتم عرض دراسة قام بها اثنان من باحثي المركز وهما أحمد عبد الوهاب وأحمد رجب اللذان زارا محافظات الصعيد التي تمت فيها الاعتداءات على المسيحيين وقاما بعقد لقاءات مع المواطنين الذين تعرضوا لأعمال العنف ورجال الدين المسيحي وعدد من مسئولي الدولة للتعرف على كيفية تعامل الدولة مع مشكلاتهم لعرض الحقائق على الرأي العام.