نشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية لأول مرة اليوم الخميس، نصًا إفادة رئيسة الوزراء الإسرائيلية الراحلة جولدا مائير، أمام "لجنة اجرانات" التي حققت في أحداث حرب أكتوبر 1973، وذلك بمناسبة مرور 40 عامًا عليها. ومما قالته مائير في سياق افادتها، انها تعذب نفسها لعدم إصرارها على استدعاء جنود الاحتياط إلى الخدمة في الأيام التي سبقت نشوب الحرب، ولكنها قالت إنها مسرورة لاتخاذها قرارًا باستدعاء بعض جنود الاحتياط في صباح يوم السادس من أكتوبر أي قبل ساعات من بدء الحرب. ووجهت مائير انتقادات إلى رئيس هيئة الاستخبارات في جيش الإسرائيلي ايلي زعيرا، بسبب امتناعه عن نقل معلومات مختلفة إلى مجلس الوزراء قبل نشوب الحرب بما في ذلك الخبر الخاص بمغادرة المستشارين العسكريين الروس للأراضي السورية. ورفضت مائير الادعاء بأن القرار بعدم استدعاء جنود الاحتياط كان يعود إلى اعتبارات حزبية، نظرا لقرب موعد الانتخابات العامة في إسرائيل انذاك، وقالت أنه اتخذ فعلا خشية أن تفسر مصر وسوريا مثل هذا الإجراء، على أنه استعدادات إسرائيلية لمهاجمة البلدين. واعتبرت مائير أن قرار إسرائيل عدم توجيه ضربة وقائية لمصر وسوريا، هو الذي سمح بنقل المساعدات الأمريكية لإسرائيل خلال الحرب.