أي بيت مقدس هذا الذي تُلقب به جماعة إرهابية لتعلن عن مسئوليتها عن المحاولة الإرهابية الفاشلة لاغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري. بيت المقدس بريء منكم ومن كل من خانوا القدس والقضية الفلسطينية بإطلاق اسم القدس "المقدس" على تجمعاتهم التي هي أوكار للشياطين، وإذا كانت سيناء قد تلوثت بالشياطين في عهد الإخوان فإن جيش مصر العظيم الذي عضد شعب مصر لأجل محو أثر الإخوان من حكم البلاد لقادر على رد كيد أي جماعة إرهابية تتخذ من الجبال أوكارا لارتكاب عمليات إرهابية لأجل زعزعة أمن مصر واستقرارها. ولأن الجرم فادح فلن ينجو أي مجرم من فعلته ويكفي مصر توحد شعبها ضد الإرهاب وصولا إلى إنقاذها من براثن جماعة آثمة كانت تبتغي لأرض الكنانة أن تتهاوي وتنهار وصولا لتحويلها لإمارة إخوانية لا تعترف بمفهوم الدولة لتكون وكرا للإرهاب ليكون فزاعة للشعب ليستكين تحت إمرة الشياطين، وستبقي مصر مصونة من عند الله وجار التطهير مهما كانت النتائج لأجل حياة جديدة لشعب يبتغي الحياة نأيا عن أعداء الحياة.