يعد اليوم 11 سبتمبر من كل عام عيد رأس السنة القبطية أو عيد النيروز، والنيروز كلمة فارسية بمعنى يوم جديد وهو يشبه عيد النوروز الفارسى الذي يعد عيد الأعياد في إيران إلى يومنا هذا ويتم الاحتفال به في شهر مارس. أما النيروز المصرى فهو امتداد لعيد الفيضان الذي كان يحتفل به أجدادنا الفراعنة واستمر الاحتفال به حتى عهد الإمبراطور الرومانى دقلديانوس الذي أذاق الأقباط العذاب حتى استشهد على يديه 840 ألف شهيد وهنا قرر المصريون أن يجعلوا رأس السنة الزراعية بداية لتقويم جديد سمى «تقويم الشهداء» وهو التقويم القبطى وجعلوا بدايته عام 248 م وهى السنة التي تولى فيها دقلديانوس الحكم. واستبدلوا بذلك ذكر فيضان مياه النيل بذكرى فيضان دماء الشهداء. دأب المصريون على الاحتفال بالنيروز حتى بعد الفتح العربى خاصة في عهد الخليفة الفاطمى المعز لدين الله حتى أوقف الاحتفال به السلطان الظاهر برقوق في القرن 14 ميلادى. تميز هذ العيد بالاستحمام في مياه النيل لغسل الشرور وارتداء الملابس الجديدة وتناول حلوى الزلابيا وهى تصنع من الخمير والدقيق وفيها كناية عن سريان الشر بسرعة كما تسرى الخميرة في العجين إضافة إلى تناول البلح الأحمر والجوافة في هذا اليوم.