أطلقت محافظة الوادي الجديد، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في الممارسات الزراعية الجيدة الخاصة بنخيل البلح، مع تركيز مباشر على معاملات ما بعد الحصاد، وذلك بمركز الداخلة في الوادي الجديد، بالتعاون بين الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية ومديرية الزراعة بالمحافظة، ضمن برنامج يستمر على مدار يومين. تعاون لدعم المزارعين والمتخصصين قالت الدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد: إن الدورة جاءت في إطار التعاون بين الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، بهدف بناء قدرات المتخصصين في نخيل البلح، ونشر مفاهيم الممارسات الزراعية الجيدة بما ينعكس على جودة التمور وتقليل الفاقد بعد الحصاد، وهي أهداف تتسق مع برامج أوسع دعمتها الفاو في مصر لرفع القيمة المضافة للتمور وتحسين ممارسات الحصاد وما بعده. محاضرة تفصيلية عن ما بعد الحصاد وشهدت الفعاليات حضور الدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بالوادي الجديد، حضور الدكتور يوسف دياب من المعمل المركزي لأبحاث وتطوير النخيل، الذي استعرض بصورة تفصيلية أهمية معاملات ما بعد الحصاد في الحفاظ على جودة التمور، وخفض الخسائر، والحد من الآفات، خاصة سوسة التمر، إلى جانب شرح أساليب الجمع الحديثة وطرق التعامل السليم مع الثمار عقب الجمع مباشرة. دورة تدريبية بالداخلة لتعزيز جودة التمور ومعاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح استبعاد الثمار المصابة أو الرديئة ولفت وكيل زراعة الوادي الجديد، إلى أن الدورة تضمنت شرح أن الممارسات الزراعية الجيدة في نخيل البلح تبدأ من الفرز الحقلي السريع لاستبعاد الثمار المصابة أو الرديئة، ثم استخدام سلال أو أقفاص بلاستيكية تسهل التنظيف والغسل، مع سرعة النقل إلى السوق أو المصنع أو المبردات، حفاظًا على جودة التمور، وضمان نجاح معاملات ما بعد الحصاد في تقليل التلوث والإصابات الحشرية. اشتراطات النقل والتداول وشدد المرسي، خلال الدورة، على ضرورة تطهير وسائل النقل قبل تحميل العبوات، وتغطية العربات المكشوفة، وضبط درجات الحرارة داخل المبردات وفق الصنف، باعتبار أن هذه الإجراءات جزء أصيل من الممارسات الزراعية الجيدة التي تحافظ على جودة التمور وتزيد من القدرة التسويقية لمحصول نخيل البلح في الوادي الجديد. دورة تدريبية بالداخلة لتعزيز جودة التمور ومعاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح