نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حسابه على منصة "تروث سوشيال" مقالًا يتحدث عن إمكانية فرض حصار بحري، على إيران على غرار ما جرى في فنزويلا. ويأتي ذلك بعد أن أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن المحادثات "لم تنجح". وأوضح فانس أن الجانب الإيراني "لم يقبل الشروط الأمريكية"، مشددًا على أن بلاده تسعى إلى "التزام صارم" من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن واشنطن أبدت مرونة خلال المفاوضات، لافتًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب وجّه الفريق المفاوض لخوض المحادثات "بحسن نية". كما أشار إلى أن الوفد الأمريكي كان على تواصل مستمر مع ترامب طوال فترة المفاوضات، في وقت تأتي فيه هذه التطورات بعد جولات مكثفة من الحوار لم تفضِ إلى اختراق في الملفات الخلافية الرئيسية. ولفت إلى أن باكستان حاولت سد الفجوات بين الطرفين، في إطار جهود الوساطة التي قادتها إسلام آباد. إيران رفضت الشروط الأمريكية في المقابل، أفادت مصادر، لإعلام باكستاني، بأن الجهود الدبلوماسية ستتواصل عبر إسلام آباد رغم عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن وفد الولاياتالمتحدة لا يرغب في الاستمرار في المفاوضات، وسط مساعٍ باكستانية لإقناعه بالبقاء. ومن الجانب الإيراني، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض، أن طهران رفضت الشروط الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي السلمي، إضافة إلى قضايا أخرى، مؤكدًا أن هذه الملفات شكلت أبرز نقاط الخلاف خلال المحادثات. وأضاف المصدر أن "الفريق الأمريكي كان يبحث عن ذريعة للانسحاب من طاولة المفاوضات"، مشيرًا إلى أن إيران لا تخطط حاليًا لجولة جديدة من المباحثات. في موازاة ذلك، أفاد مصدر لأكسيوس، بأن بعض الخلافات كانت متعلقة بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفض إيران التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.