أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، اتصالا مع نظيره الألماني يوهان فاديفول أكد خلاله ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان. والجمعة 10 أبريل 2026، علق عراقجي على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مؤكدا أن استمرارها سببه جلسة محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقرر لها الأحد في قضايا فساد. وقال عراقجي في تدوينة على صفحته بمنصة "إكس": "تُستأنف محاكمة نتنياهو الجنائية الأحد. ومن شأن وقف إطلاق النار على مستوى المنطقة، بما في ذلك لبنان، أن يعجل بسجنه؛ وإذا رغبت الولاياتالمتحدة في تدمير اقتصادها بالسماح لنتنياهو بتدمير الدبلوماسية، فسيكون ذلك خيارها في نهاية المطاف. ونعتقد أن هذا سيكون تصرفا أحمق، لكننا مستعدون له". من جهته، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الولاياتالمتحدة وإيران على بذل جهد حقيقي للتوصل إلى تسوية دائمة للصراع. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنه ينبغي على الجانبين استغلال المحادثات في باكستان كفرصة للتعامل بحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم وشامل، بهدف وقف التصعيد ومنع العودة إلى الأعمال العدائية. إسلام آباد تستضيف أولى جلسات المفاوضات تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم السبت، أولى جولات التفاوض بين الوفدين الأمريكي والإيراني، في فندق "سيرينا"، حيث يلتقي رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وبحسب وكالة "تسنيم"، فإن قاليباف سيعرض على رئيس الوزراء الباكستاني شروط طهران؛ وفي حال قبول الجانب الأمريكي بالشروط المسبقة للوفد الإيراني، ستنطلق المفاوضات، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مسؤولًا عن اللجنة السياسية، وعبد الناصر همتي مسؤولا عن اللجنة الاقتصادية، وعلي أكبر أحمديان مسؤولًا عن اللجنة العسكرية، والمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن اللجنة القانونية. من جهتها، نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن مسؤول باكستاني قوله: إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ستستمر عدة أيام. جهود لإحياء مسار التهدئة بين الطرفين وفي السياق ذاته، وصل الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى باكستان لبدء جولة مباحثات مع الجانب الإيراني، في إطار جهود تهدف إلى خفض التوتر وإعادة إحياء مسار التهدئة بين الطرفين، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية. ومن جانبها، أكدت الحكومة الباكستانية التزامها بمواصلة دورها الإيجابي في دعم الحوار بين واشنطنوطهران، والعمل على التوصل إلى حل سلمي ودائم للأزمة، في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية. إطلاق سراح مواطنين أمريكيين محتجزين لدى طهران وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الوفد الأمريكي سيطرح خلال محادثاته المرتقبة مع الجانب الإيراني ملف إطلاق سراح مواطنين أمريكيين محتجزين لدى طهران. وكشفت وسائل إعلام أمريكية، أن مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي يرافقون نائب الرئيس الأمريكي فانس خلال رحلته إلى إسلام آباد. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر إيرانية قولها، اليوم، إن طهران كانت تريد التفاوض مع جي دي فانس لأنه معارض للحرب وقد تحققت لها رغبتها.