أفاد مصدران باكستانيان، مساء اليوم، بوصول مسؤولون إيرانيون إلى قاعدة نور خان الجوية في إسلام اباد، تحت حراسة القوات الجوية الباكستانية قبيل محادثات السلام المرتقبة مع الوفد الأمريكى. مفاوضات إسلام أباد بين أمريكاوإيران وتتجه أنظار العالم إلى باكستان التي شهدت عاصمتها "إسلام آباد" انتشارًا أمنيًا كثيفًا قبل انطلاق المفاوضات الأمريكيةالإيرانية، والتي يعول عليها أن تنهي حربًا عصفت بالشرق الأوسط ل40 يومًا. ووفق تقارير إعلامية، أن الوفدين التقنيين الأمريكي والإيراني وصلا، صباح اليوم الجمعة، إلى إسلام آباد، ووضعا أجندة المفاوضات. وقالت مصادر، أن العمل على بناء الثقة بين الطرفين أساس لتلك الأجندة، موضحة أن بينها وقفًا كاملًا لإطلاق النار، وفتحًا كاملًا لمضيق هرمز مع تبادل أسرى. وأعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، للصحفيين قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة الأمريكية عن أنه يتطلع إلى مفاوضات إيران، معتقدًا أنها ستكون بناءة، لكنه حذر أيضًا طهران من "خداع" بلاده. وأضاف فانس "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لتقديم كل الدعم، أما إذا حاولوا التلاعب بنا فسيكتشفون أن فريق التفاوض ليس متجاوبًا". قاليباف يربط بدء المحادثات مع الجانب الأمريكي بتنفيذ إجراءين فى المقابل، وبعد تحذير فانس، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بدء المحادثات مع الجانب الأمريكي بتنفيذ إجراءين، قال إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وكتب في منشور على موقع "إكس"، اليوم الجمعة، أن هذه الخطوات جزء من التزامات قطعتها الأطراف، ونبه إلى ضرورة عدم بدء المحادثات قبل الوفاء بها، وسط تصاعد الخلافات بشأن شروط وقف إطلاق النار واستمرار الأعمال القتالية في لبنان. وتابع قائلا: "لم يُنفَّذ بعد إجراءان من التدابير التي اتُّفق عليها بشكل متبادل بين الطرفين: وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمَّدة.. يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل الشروع في المفاوضات". رويترز: إيران كانت تريد التفاوض مع «جي دي فانس» وتحققت رغبتها ترامب: نحمل السفن بأفضل الذخائر تحسبا لفشل المفاوضات مع إيران