حرب إيران، أعلن الديوان الأميري القطري أن سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، على خلفية التصعيد الأخير وما وُصف بالعدوان الإيراني على قطر. تصاعد التوترات الإقليمية وضرورة الاحتواء الدبلوماسي تناول الاتصال تداعيات التوترات المتصاعدة على الاستقرار الإقليمي، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين. تأمين إمدادات الطاقة كأولوية عالمية في ظل الأزمات كما بحث الطرفان سبل تعزيز التنسيق الدولي لضمان استقرار إمدادات الطاقة، في ظل التحديات التي تفرضها التطورات الجيوسياسية، مؤكدين أن أمن الطاقة يظل عنصرًا محوريًا في دعم استقرار الاقتصاد العالمي.
لبنان في دائرة الاهتمام الدولي ومساعٍ لخفض التصعيد وفي سياق متصل، تطرق الاتصال إلى مستجدات الأوضاع في لبنان، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، ودعم مسارات الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
ويعكس هذا الاتصال استمرار التنسيق بين الدوحة وباريس في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل تشابك قضايا الأمن والطاقة وتصاعد وتيرة الحرب الإيرانية.