أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الأعمال الدرامية الهادفة تمثل أداة مؤثرة في دعم القضايا المجتمعية ونشر الوعي بين المواطنين، مشيدة بالدور الذي قدمه مسلسل «اللون الأزرق» في تسليط الضوء على قضية اضطراب طيف التوحد. جاء ذلك خلال كلمتها في احتفالية وزارة التضامن الاجتماعي لتكريم أبطال العمل، والتي تزامنت مع اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، حيث شددت الوزيرة على أهمية احتواء الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع، مؤكدة ضرورة تعزيز ثقافة القبول والدعم لهم، قائلة: «لازم نتسع قلوبنا لهم». وأوضحت وزيرة التضامن أن الدراما تمتلك قدرة كبيرة على إيصال الرسائل المجتمعية إلى قطاع واسع من الجمهور، مشيرة إلى أن تأثير العمل الدرامي قد يفوق في كثير من الأحيان جهودًا طويلة من الحملات التوعوية. وأضافت: «لا تتخيلوا سعادة المسؤول عندما يرى ترجمة الجهود إلى عمل درامي يدخل ملايين البيوت ويحقق تأثيرًا كبيرًا ومستدامًا». وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الفن يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في المجتمع، قائلة: «كل الجهود لا تساوي عملًا دراميًا واحدًا في نقل الرسالة بالشكل الصحيح»، في إشارة إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الدراما في تغيير المفاهيم المجتمعية وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية. وفي ختام كلمتها، وجهت الوزيرة التحية لصناع مسلسل «اللون الأزرق» تقديرًا لما قدموه من معالجة إنسانية مهمة للقضية، كما خصّت بالشكر الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على دعمها لهذا العمل، الذي يعكس أهمية الفن في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية.