حرب إيران، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن الجيش الأمريكي في حالة استعداد تام لإحباط أي هجمات محتملة، ردًّا على تهديدات الحرس الثوري الإيراني. تحذير مباشر لإيران بعد تهديد شركات أمريكية يأتي هذا التصريح عقب تهديدات أطلقها الحرس الثوري باستهداف شركات أمريكية، ما دفع واشنطن للتأكيد على قدرتها على التصدي لأي تصعيد محتمل. وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة 88 من عملية "وعد صادق 4"، بتنفيذ هجوم ثقيل وضربات قاتلة ضد أهداف للأمريكيين والإسرائيليين.
أعلن السفير الروسي لدى إيران أليكسي ديدوف، أن المرشد الإيراني مجتبي علي خامنئي لا يزال داخل العاصمة طهران، لكنه لا يظهر بشكل علني في ظل التطورات الأمنية الحالية.
استمرار الضربات على محطة بوشهر رغم التطمينات وأشار ديدوف إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على محطة بوشهر مستمرة، رغم التصريحات السابقة التي تحدثت عن تهدئة أو عدم استهداف المنشآت الحساسة، ما يعكس تصعيدًا خطرًا في مسار العمليات.
تحذير روسي: استهداف بوشهر "لعب بالنار" وحذر السفير الروسي من أن استهداف محطة بوشهر النووية يمثل "لعبًا بالنار"، في إشارة إلى المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على ضرب منشآت نووية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن الولاياتالمتحدة تتابع بدقة ما تقوم به روسيا والصين في ما يتعلق بإيران، مشددًا على أن واشنطن مستعدة للتعامل مع أي تطورات عند الضرورة.
شروط أمريكية واضحة: تخلي إيران عن المواد النووية وفتح مضيق هرمز وأوضح أن الهدف الأمريكي يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، يتضمن تخليها عن المواد النووية التي تمتلكها، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
واشنطن تزعم تفضيل الحل الدبلوماسي مع إيران مع إبقاء الخيار العسكري قائمًا وأشار هيجسيث إلى أن بلاده تفضل الحلول السياسية والتفاوضية مع إيران، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن عدم الاستجابة قد يدفع واشنطن لاتخاذ إجراءات عسكرية إضافية. وقال بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، إنهم مستعدون للاستمرار في الحرب إذا لم يتم التوصل لاتفاق، لافتا إلى أن العملية العسكرية في إيران قد تستمر من 4 ل8 أسابيع أو ربما أكثر.