حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة التهاب السحايا، مؤكدة أنه من الأمراض سريعة التطور التي قد تهدد الحياة وتخلّف مضاعفات طويلة الأمد، خاصةً بين الأطفال. وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أبرز 5 حقائق يجب معرفتها عن المرض: 1. التهاب خطير يصيب الجهاز العصبي التهاب السحايا هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والنخاع الشوكي، ما يجعله من الأمراض شديدة الحساسية والخطورة.
2. معدلات وفيات مرتفعة ومضاعفات طويلة الأمد المرض من الحالات الطبية الطارئة، حيث ترتفع فيه معدلات الوفاة بين المصابين، كما قد يؤدي إلى إعاقات دائمة ومضاعفات صحية خطيرة. 3. سريع الانتشار وله تأثيرات واسعة يتميّز التهاب السحايا بسرعة ظهوره وتطوره، كما أن له تداعيات صحية واقتصادية واجتماعية كبيرة، ويؤثر على مختلف الفئات حول العالم. 4. الأطفال الأكثر عرضة للإصابة رغم أن المرض يمكن أن يصيب جميع الأعمار، إلا أن الأطفال الصغار هم الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة ومضاعفاتها. 5. أعراض تستدعي التدخل الفوري تشمل الأعراض الشائعة: تيبّس الرقبة الحمى الصداع الغثيان القيء وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية التوعية بالأعراض وطلب الرعاية الطبية بشكل عاجل عند الاشتباه بالإصابة، لما لذلك من دور حاسم في إنقاذ الحياة وتقليل المضاعفات. كانت أكدت وزارة الصحة والسكان، أنه لا توجد أي تفشيات للالتهاب السحائي في مصر حاليًا، وأن الحالات المسجلة هي حالات فردية متفرقة تقع ضمن المعدلات الطبيعية السنوية المتوقعة. وشددت على أن مصر تستعد خلال المرحلة المقبلة للحصول على شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية تقديرًا لانجازاتها في هذا المجال، تماشيًا مع خارطة الطريق العالمية للقضاء على وبائيات الالتهاب السحائي بحلول عام 2030. تنفيذ استراتيجية شاملة ومتعددة المحاور
وأعلنت وزارة الصحة والسكان أن قطاع الطب الوقائي يواصل تنفيذ استراتيجية شاملة ومتعددة المحاور لمكافحة مرض الالتهاب السحائي، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الصحي والحد من انتشار الأمراض المعدية. وأوضحت الوزارة أن الاستراتيجية ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تبدأ بتعزيز الترصد الوبائي الفعّال، من خلال تفعيل منظومة متكاملة للرصد الروتيني والمعملي، وتعميم تعريفات الحالات الموحدة، إلى جانب توفير الفحوصات اللازمة، مع الالتزام بالإبلاغ الفوري عن الحالات وعزلها وفق البروتوكولات القياسية. وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية والاستجابة السريعة، أشارت الوزارة إلى أن فرق الطب الوقائي تقوم بإجراء تقصٍ وبائي دقيق لكل حالة يتم رصدها، مع متابعة المخالطين لمدة تصل إلى 10 أيام، وتقديم العلاج الوقائي باستخدام دواء ريفامبيسين للحد من انتقال العدوى. كما تواصل وزارة الصحة تنفيذ برامج تطعيم واسعة النطاق، حيث يتم توفير أكثر من 5.5 مليون جرعة سنويًا من اللقاح السحائي الثنائي (A+C) لتطعيم طلاب الصف الأول بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب الفئات الأكثر عرضة للخطر. وتوفر وزارة الصحة كذلك أكثر من 200 ألف جرعة سنويًا من اللقاح السحائي الرباعي (ACWY) للمسافرين إلى الدول الموبوءة، وللمتوجهين لأداء مناسك الحج والعمرة. وفي إطار تعزيز الوقاية، تم إدراج لقاح «الهيموفيلوس إنفلونزا نوع ب» ضمن برنامج التطعيمات الإجبارية للأطفال منذ عام 2014، إلى جانب الاستمرار في تطبيق لقاح الدرن (BCG) ضمن البرنامج الروتيني. إجراء مسوحات صحية للحجاج للكشف المبكر عن حاملي البكتيريا وعلى صعيد البحث العلمي والدراسات، أكدت الوزارة تنفيذ دراسات وبائية دورية لرصد أنماط الميكروبات المنتشرة، فضلًا عن إجراء مسوحات صحية للحجاج للكشف المبكر عن حاملي البكتيريا. وأشارت وزارة الصحة إلى أن هذه الجهود أسفرت عن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، أبرزها تجاوز معدلات التغطية التطعيمية المدرسية نسبة 95% على مستوى الجمهورية، وعدم تسجيل أي تفشيات وبائية للالتهاب السحائي البكتيري في مصر منذ عام 1989. الصحة: استقدام 4 خبراء عالميين لنقل أحدث التقنيات الطبية العالمية إلى مصر الصحة تحذر: الإنفلونزا تتغير سنويًا والتطعيم هو الحل كما انخفض معدل الإصابة إلى 0.03 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال عام 2025، مع عدم رصد أي حالات وبائية من الأنماط (A، C، Y، W، X) منذ عام 2016، ما يعكس نجاح المنظومة الوقائية في السيطرة على المرض.