* إشكالية أي قرار بزيادة المرتبات في مصر أن نسبة المستفيدين منه لاتتجاوز 15% من إجمالي العاملين بالدولة ( 4.43 مليون موظف حكومي يمثلون 3% تقريبا من عدد السكان). هناك 13.18 مليون عامل في منشآت القطاع الخاص في مصر، يُشكلون النسبة الأكبر من إجمالي قوة العمل في مقارنة بالقطاع العام، لا يستفيدون على الإطلاق من هذه الزيادة، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2024.
الحكومة تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التمييز، بين الحين والآخر تنطلق تصريحات عنترية من مسئولين حكوميين تهدد ملاك شركات ومؤسسات القطاع الخاص بالعقوبات في حالة عدم إلتزامهم بتطبيق الحد الأدني لأجور الموظفين لديهم، لكن هذه التصريحات ليست أكثر من كلام في الهواء. ولا تملك الحكومة آلية تلزم بها القطاع الخاص على تنفيذ الزيادات، كل ما تملكه هو تكليف وزارة العمل بين الحين والآخر بالتفتيش الدوري على عدد من المنشآت للتأكد من تطبيقها الحد الأدني، وينتهي الأمر عند الغرامة دون تحسن يطرأ على رواتب موظفي القطاع الخاص.
يحدث هذا التمييز الاضطراري في الزيادات، في وقت كشف فيه جهاز التعبئة والإحصاء في 2024 عن حقيقة صادمة وهى ارتفاع متوسط الأجر الشهري للعاملين بالقطاع العام والأعمال العام بنحو ثلاثة أضعاف عن القطاع الخاص ( 14.66 ألف جنيه مقابل 5796 جنيهًا).
هناك أيضًا 11.5 مليون مواطن من أصحاب المعاشات لا يستفيدون من زيادات الرواتب التي تعلنها الحكومة، ومازال الحد الأدني للمعاشات عند 1700 جنيه ولايكفي لتغطية نفقات زيارة واحدة لأي طبيب شاملة الكشف والأشعة والتحاليل والدواء، كبار السن بح صوتهم من كثرة المطالبة بقرار استثنائي بمساواة حدهم الأدني بالحد الأدني لرواتب موظفي الدولة دون جدوى.
حجة الحكومة في عدم الاستجابة لكبار السن أن التأمينات هيئة مستقلة تتبع وزارة التضامن، وليست جزءًا من موازنة وزارة المالية، والمرتبات يتم تمويلها من الموازنة العامة، بينما المعاشات يمولها صندوق التأمينات الذي يُلزم الحكومة بسداد التزامات مالية عليها للهيئة على 50 عامًا.
لن أتحدث عن عمال اليومية غير المنتظمين في أعمال متقطعة وموسمية، ويقدر عددهم بنحو 4.6 مليون عامل، وفقًا لبيانات جهاز إحصاء القوى العاملة، هؤلاء لهم الله، هم خارج نطاق التغطية التأمينية، يعملون يومًا ويجلسون في بيوتهم عاطلين أيامًا.
فهل تجد الحكومة صيغة، ويصحح قرار الزيادة -الذي طال انتظاره- هذا الخلل، ويراعي الأوضاع الصعبة لهذه الفئات التي لايشملها الزيادات - وهم أغلبية؟.
* قرار زيادة أسعار البنزين يستغرق دقائق.. أما زيادة الرواتب فيستغرق شهورًا.. عن الحديث المتكرر في الإعلام منذ 4 شهور عن زيادة الرواتب دون أن تتم.
* لأن من أشعل نيران حرب إيران رجل متقلب يدعى ترامب وحلفاؤه الصهاينة، فقد يفاجىء هذا الأرعن العالم بما لا يتوقعه وهو إعلان إيقافها والزعم بتتويج نفسه منتصرًا، كل شيىء وارد منه، وبالتالي على الحكومة أن تجهز سيناريو لما بعد توقف الحرب، وأول قرار يجب أن تتخذه هو إلغاء قرار إغلاق المحلات في التاسعة مساء ليعود الضوء والنور والونس إلى شوارع وليالي مصر وإعادة السكينة إلى القلوب وإزاحة غطاء الإظلام عنها.
* نقطة نظام: أصحاب قاعات الأفراح اضطروا لتغيير مواعيد حفلات الزفاف المحجوزة مسبقًا لتبدأ من الساعة 4 إلى 7 أو 6 إلى 9 بدلًا من 9 إلى 12، في الحالات الثلاثة ستضيىء القاعات أنوارها كاملة، فماذا استفادت الحكومة سوي التنكيد على الناس؟
* سؤال أعيد نشره للصديق محمد صلاح الزهار: الكهرباء التي سيتم توفيرها من تنفيذ قرار إغلاق المحلات، هل ستعوض خسائر تعطيل ملايين العاملين، وتصدير صورة كئيبة عن البلد بعد إظلامها من التاسعة مساءً؟
* الإبقاء على أسعار الكهرباء عامين بلا زيادة أصبح منحة ونعمة مطلوب منا أن نشكر الحكومة عليها، هذا ما فهمته من التصريح العجيب لوزير الكهرباء قبل يومين.
* قرار الحكومة بالعمل "أونلاين" لن يرشد الطاقة، لكنه سيرشد فلوس المواصلات والتنقلات على الناس من وإلى أعمالهم يوم في الأسبوع، 5% من المرتب. مين مايحبش جوارديولا هرولة في الجباية ومماطلة في الزيادة * مجرد ملاحظة: كل فترة تظهر في الأسواق سلعة يضرب بها المثل في ارتفاع أسعارها إلى حد اللامنطق واللامعقول.. الطماطم، الليمون، السكر، وغيرها الكثير. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا