سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
3 شخصيات إيرانية فاعلة تدير ردع العدوان الإسرائيلي الأمريكي.. علي لاريجاني خيار خامنئي الأول.. محمد باكبور قائد الحرس الثوري.. وأحمد وحيدي صاحب الصلاحيات الواسعة وأول قائد لفيلق القدس
مع تصاعد العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، تتجه العيون صوب شخصيات إيرانية فاعلة باعتبارها صاحبة القرار الأكبر في طهران، وفي القلب منها قادة الحرس الثوري الإيراني.. فما هي أهم تلك الشخصيات؟ علي لاريجاني خيار خامنئي الأول كلف المرشد الإيراني علي خامنئي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وعددا قليلا من المقربين السياسيين والعسكريين بتسيير الشؤون الإيرانية، وضمان بقاء النظام جراء اندلاع الحرب، والصمود أمام أي محاولات اغتيال للقيادة العليا للنظام بما في ذلك المرشد نفسه. ترشح لاريجاني رسميا لرئاسة إيران ثلاث مرات، الأولى في عام 2005 كمرشح محافظ مستقل، وحصل على حوالي 6% من الأصوات حالت بين تأهله للجولة الثانية من الانتخابات التي فاز بها الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد. كما قدم أوراق ترشحه –رسميا- في انتخابات 2021، لكن جرى استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور رغم مكانته البارزة، ما أثار جدلا واسعا، حيث رأى المراقبون في استبعاده مؤشرا على صراعات داخل التيار المحافظ. وتقدم لاريجان بأوراق ترشحه للرئاسة رسميا للمرة الثالثة بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في الانتخابات المبكرة التي جرت في يونيو 2024، وتم استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور، ليغيب فعليا من السباق. وجاءت عودة لاريجاني لقلب المشهد الإيراني من خلال تكليفه برئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو مؤسسة فوق وزارية تعنى بوضع السياسات السيادية العامة في مجالات الأمن الداخلي والخارجي في إيران، ويخضع مباشرة للمرشد الأعلى، ويجري اختيار أمينه من بين الشخصيات الموثوقة في النظام، وغالبا ما يؤدي دورا أساسيا في الملفات الاستراتيجية الحساسة، بما في ذلك المفاوضات النووية والأزمات الإقليمية. محمد باكبور قائد الحرس الثوري يتولى قيادة الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور الذي ولد في عام 1961 في مدينة أراك وسط غرب إيران، ويحمل دكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة "تربيت مدرس". وانضم إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1979 وشارك في الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988. وتدرج في المناصب حتى تولى قيادة القوة البرية في الحرس الثوري، ثم وحدة "صابرين" الخاصة؛ وفي يونيو 2025، عينه خامنئي قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني خلفا للواء حسين سلامي الذي قتل في غارة إسرائيلية في يونيو 2025. وتولى باكبور مناصب عدة داخل الحرس الثوري الإيراني، منها منصب نائب قائد العمليات، وقائد "فرقة النجف الثامنة"، وهي فرقة عسكرية تابعة للحرس الثوري، واشتهرت خلال الحرب العراقية الإيرانية وكانت تتكون غالبا من أهالي مدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان، وقادها شخصيات بارزة مثل القيادي العسكري الراحل أحمد كاظمي، وشاركت في عمليات عسكرية مهمة خلال الحرب العراقية الإيرانية، وكانت وحدة فعالة في القوات البرية للحرس الثوري. قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور كما تولى باكبور قيادة "فرقة عاشوراء 31"، وهي فرقة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني تشكلت في عام 1979، واشتهرت خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتضم مقاتلين من أذربيجانالشرقية والغربية وأردبيل، وجرى دمجها لاحقا مع قوات الباسيج لتكوين فيلق عاشوراء في محافظة أذربيجانالشرقية، كجزء من إعادة هيكلة وحدات الحرس الثوري في عام 2008. وفي عام 2009، جرى تعيين باكبور قائدا للقوة البرية في الحرس الثوري؛ فيما منحه خامنئي "وسام الفتح" تقديرا لجهوده العسكرية وخدمته إيران في عام 2014. أحمد وحيدي يتمتع بصلاحيات واسعة داخل الحرس الثوري داخل الحرس الثوري الإيراني، يبرز دور أحمد وحيدي والذي أصدر خامنئي قرارا في 31 ديسمبر 2025 بتعيينه نائبا للقائد العام للحرس الثوري الإيراني في خطوة وصفتها بعض وسائل الإعلام ب"تعيين استراتيجي وغير متوقع". ويعد وحيدي أحد قادة الحرس الثوري في عالم الاستخبارات، وكان أول قائد لفيلق القدس، الذراع العابرة للحدود في الحرس الثوري، وهو الذي وضع أسس بنيتها الأولى قبل مراحل التطوير اللاحقة؛ كما تولى وزارة الدفاع في حكومة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد. أحمد وحيدي والذي أصدر المرشد الأعلى علي خامنئي قرارا في 31 ديسمبر 2025 بتعيينه نائبا للقائد العام للحرس الثوري الإيراني وتولى وحيدي –أيضا- وزارة الداخلية في عهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية في محافظة أذربيجانالشرقية في 19 مايو 2024، إلى جانب مواقع أخرى في مؤسسات بحثية وعسكرية، وعضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام. وكغيره من قادة الحرس الثوري، يخضع وحيدي لعقوبات أمريكية للاشتباه بدوره في تفجيرات المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994، وأصدر الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) في 2007 نشرة حمراء بحق وحيدي بناء على طلب الأرجنتين. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا