التفاصيل كثيرة ومغرقة في كم الفضايح بالتفصيل ومغرية بالقراءة وهي مقصودة لغض البصر والفهم عن العناوين المهمة، والأمر المؤكد أن ما تم الكشف عنه مؤخرًا من وثائق مرتبطة بملف جيفري إبستين لا تتجاوز 10% من الحجم الحقيقي للمعلومات، لان عملية النشر خضعت لرقابة صارمة.. حيث جرى محو أسماء بعينها والإبقاء على أخرى ضمن سياق تصفية حسابات دولية، في حين غابت الصور والمقاطع المرئية التي تعد الدليل الدامغ في هذه القضية الأخلاقية والسياسية الشائكة. وتتجاوز القضية مجرد الفضائح الفردية التي وقعت لتسلط الضوء على كيفية إدارة العالم عبر جزر معزولة ونوادٍ مغلقة، مثل 'Bohemian Grove' ومجموعات 'Bilderberg'، التي تضم نخبة من كبار رجال المال والسياسة والإعلام.
هذه الدوائر الضيقة تعمل كحكومات موازية تتخذ قرارات مصيرية تتعلق بالحرب والسلم بعيدًا عن المحاضر الرسمية أو الرقابة الشعبية، مما يجعل من قضية إبستين مجرد واجهة لدائرة واحدة فاحت رائحتها فتمت التضحية بها. وكل من شارك في مسرحية إبستين ضحية؛ الفاعل والمفعول بهما ضحية، أما المخرج فلا يظهر للعلن.
هذه المسرحية بإخراج آري بن مناشيه، رئيس الاستخبارات الإسرائيلي السابق، وصاحب ثاني أكبر شركة لبيع السلاح في العالم، وبإخراج كلاوس شواب، رجل أعمال ألماني ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا، وبمشاركة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين..
والقضية تكشف نخبة اعتادت تجاهل الألم الذي ساهمت في إنتاجه -من أزمات مالية إلى حروب غير مبررة. إن هذه التطورات المتلاحقة تفرض ضرورة إعادة قراءة المشهد العالمي وفهم طبيعة الصراعات الخفية بين مراكز القوى.
فما يحدث في فلسطين وغيرها من بؤر الصراع ليس بمنأى عن هذه الدوائر التي تحاول التحكم في مصائر الشعوب. ويظل الوعي بآليات عمل هذه المجموعات هو السلاح الأول لاستباق المخططات التي تُحاك في الغرف المظلمة والجزر المعزولة خلف ستار الدبلوماسية الرسمية.
وخذ مثلا واحدًا في مارس 2015 إتكتب إيميل بعنوان إتحضر للكارثة، وبعده ب 4 سنوات تقريبا حصل مؤتمر اسمه 201 لمعرفة لو حصل فيروس في العالم كيف ستتصرف الشركات والكائنات الحية، وبعد سنة من المؤتمر وقعت كورونا وانتشرت الاقاويل أن الفاكسين لمواجهة كورونا كان يحوي حمض جيني ل العب في هرمونات الراجل والمرأة، وبالمناسبة المؤتمر كان بتمويل من بيل جيت الراجل المعروف بأنه رجل الخير. وهو ما يعيد إلى الأذهان فضيحة وثائق ويكيليكس الشهيرة، والنبيلة بالمقارنة مع ما بين يدي الجمهور من أدلة على ذلك الانحطاط الأميركي، المتصل أيضًا برموز يهودية سبق أن افتضحت واقتيدت إلى السجن أو الموت بدءا من المستثمر المالي الشهير روبرت مادوف إلى العشرات غيره.. ملاحظات على التعديل وزير الإعلام الحاضر الغائب والخلاصة أن ذلك المستثمر العقاري اليهودي هو مجرد عميل للموساد الإسرائيلي، نفذ أوامر رؤسائه في تل أبيب، قبل أن يتم الاستغناء عنه، وقتله في سجنه في العام 2019، ولابد من الإشارة إلى أن كشف وثائقه وصوره هو بمثابة إقفال لملف سابق، مضى عليه الزمن في أميركا. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا