يقوم حاليا عالم الآثار المصرى الكبير الدكتور زاهى حواس بجولة في أمريكا الشمالية والجنوبية من أجل إلقاء مجموعة من المحاضرات وعقد عدة لقاءات بأهم الجامعات والمراكز العلمية بالأمريكتين. ويسعى حواس لتوضيح حقيقة ماحدث في يونيو الماضى وأنها ثورة شعب لم يشهدها العالم من قبل وليست انقلابا عسكريا كما يدعى البعض. وعقد الدكتور حواس أول لقاء بأكبر جامعات ولاية نيفادا بالولايات المتحدة والتي استغرق نحو ثلاث ساعات بحضور أكثر من ألف طالب ومتخصص بالجامعة. وأكد حواس أن ماحدث يوم 30 يونيو هو خروج الشعب المصرى بمختلف طوائفه وفئاته في أضخم ثورة يشهدها العالم على مر التاريخ بمشاركة أكثر من 30 مليون مواطن. وأوضح حواس للحاضرين أن ماحدث في 30 يونيو بعيد كل البعد عن الانقلابات التي شهدتها دول أمريكا اللاتينية وأن الثورة كانت تعبيرا حقيقيا عن إرادة المصريين واستجابت القوات المسلحة لنداء الملايين من أبناء الشعب وتم إنهاء حكم الإخوان. وفى نهاية اللقاء قام رئيس الجامعة بعمل استفتاء بين الحضور حول ماحدث في مصر وهل هو ثورة أو انقلاب وجاءت النتيجة في صالح الثورة المصرية بنسبة 60% من الحضور مؤيدين كونها ثورة وليست انقلابا. وأوضح حواس أن اللقاء الثانى تم أمس السبت بجامعة u.s.n.a"" بلوس أنجلوس بحضور السفير الحسينى عبد الوهاب القنصل المصرى العام بسان فرانسيسكو وآلاف من الجالية المصرية وجمعية محبى مصر وأساتذة الجامعة وعدد من كبار الشخصيات السياسية والثقافية بالولاية. وتم خلال اللقاء مناقشة محاولة طمس الهوية المصرية التي يحاول البعض العبث بها عن طريق تدمير وحرق الكنائس والمبانى التاريخية إضافة لحرق ونهب عدد من المتاحف والمواقع الأثرية مثل متحف ملوى بالمنيا. وفى نهاية اللقاء تبادل الحضور الأسئلة والمناقشات مع الدكتور حواس والسفير الحسينى حول ماحدث في مصر يوم 30 يونيو الماضى. وكشف حواس أنه سيقوم بجولة بعدد من المدن والولايات بأمريكا اللاتينية تستمر من اليوم وحتى 8 سبتمبر الحالى من أجل توضيح ماحدث في 30 يونيو ثورة مصرية وليست انقلابا كما يدعى الإخوان وغيرهم من القوى سواء داخل مصر أو خارجها.