أكد أحمد بان، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن الإخوان يعيشون في حالة من العزلة والصدمة، بين شقي ثنائية إما أن نكون أو لا نكون، إما أن نكون في السلطة وإما أن نكون في السجون. وأضاف أن هذا الفكر سيودي نهائيا بالجماعة، موضحا أنه يجب عليهم أن يدركوا أنهم خسروا المعركة وعليهم مراجعة أفكارهم من جديد، وعدم البحث عن مشروعهم الوهمي الذي رفصه الشعب، والالتحام الوطني مع باقي الأحزاب، من أجل مصلحة البلد .. لا من أجل أحلام واهية بأستاذية العالم التي خطط لها حسن البنا. وتابع: الجماعة تحولت لطائفة دينية، تعيش حالة من العزلة الشعورية والوجدانية، التي تحدث عنها سيد قطب في كتابه معالم في الطريق، حيث قال " إن الجماعة تعيش في جاهلية أشد من جاهلية الكفار، وعلى المؤمن أن يشعر بالاستعلاء الإيماني وينعزل عن هذا المجتمع". وأوضح أن هذه العزلة حولت الجماعة إلى جماعة منزوية على نفسها، تحاول أن تنتصر لمشروع وهمي، سمته زورا المشروع الإسلامي، وهذه المقاربة ليتحول كل ما عداهم إلى عدو لا يستمعون إليه.