عندما يوشك العام على الانتهاء يهتم التاجر بتصفية حسابه حتى يتحقق إن كان سائرًا في طريق الربح أم الخسارة، فإذا وجد أنه سائر في طريق الربح اطمأن قلبه وعمل على زيادة تحسين تجارته، أما إذا أدرك أن الخسارة نصيبه اجتهد أن يتعرف مواطنَ الضعف ويعمل على إصلاح الخلل حتى لا يستفحل الأمر وينتهي به إلى الإفلاس والخراب. وهذا ما يفعله البشر نحو أمورهم الزائلة وحسنًا يفعلون، فماذا نفعل نحو الأمور الروحية والحياة الأبدية التي هي أولى وأبقى؟ نحن الآن في نهاية 2025 م، فهل فكرنا أن نصفي الحساب مع أنفسنا لنعرف إن كنا سائرين إلى الأمام أم إلى الوراء؟ إن عرفت أنك أسأت التصرف في عامك الماضي، فاذكر هذا ولتنحنِ نفسك ألمًا وحزنًا ولتكن لك هذه الذكرى للتوبة والخلاص والرجوع إلى الله والاهتمام بالمركز الأبدي، ولا تنسَ أن الله قد تأنى وأبقاك حتى آخر العام لأن مراحمه لا تزول لكي يقودك بلطفه وإمهاله ومحبته إلى التوبة كما فعل صاحب الكرم، عندما قال للكرّام عن الشجرة عديمة الثمر أن يقطعها ولكن الكرّام استقطعه قائلًا: يا سيد، اتركها هذه السنة أيضًا فإن صنعت ثمرًا، وإلا ففيما بعد تقطعها.
أما إن كنت قد مجدت الله في عامك الماضي، وسرتَ حسب مرضاته، فهنيئًا لك، دوام حياة القداسة، وأتمِ عهدك وأكمل جهادك، وتمسّك بالرب واتخذه لك نصيبًا صالحًا "طَيِّبٌ هو الرب للذين يرجونه، للنفس التي تطلبه" وإن أردتم أيها الأحباء أن تعرفوا حساب وكالتكم الروحية، فافحصوا أنفسكم بتدقيق مجيبين بإخلاص على هذه الأسئلة:
كم من الوقت أصرف يوميًا في الصلاة ودراسة الكتاب المقدس؟ هل أنا قدوة صالحة تجذب الأصدقاء والجيران للمسيح؟ كم مر من الزمن دون أن أتقدم للاعتراف أو التناول من الأسرار المقدسة؟ هل أجاهد ضد الفكر والخطية أم أستسلم للضعف؟ هل ألقي كل همومي وضيقاتي على الرب أم على البشر؟
هل ألوم وأدين الناس رغم خطاياي؟ هل أعطي عشوري للرب على الدوام؟ هل أنا وبيتي نعبد الرب؟ هل أنا وبيتي حافظان وصايا الرب وأحكامه؟ هل أنا وبيتي عايشان في مخافة الله طول السنة؟ هل أنا وبيتي مواظبان على الصلاة والصوم طول العام؟ إذن ما جوابك أيها الحبيب القارئ؟ وماذا تقول لله؟ اختبرني يا الله واعرف قلبي، امتحن واعرف أفكاري، وانظر إن كان فيَّ طرقٌ باطلةٌ، واهدني طريقًا أبديًا (مزامير 139: 24). أسألك يا إلهي أن تبارك هذه السنة الجديدة بصلاحك من أولها إلى آخرها وأن تجعلها لنا سنة ميلادية أكثر ثمرًا وأكثر إنتاجًا وأكثر بركة باسم الرب يسوع المسيح مخلصنا. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا