أكدت مصادر مطلعة أن المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد عبد العزيز، وصل إلى مبنى ماسبيرو، حيث تولى عملية إدارة وزارة الإعلام والإشراف -شخصيا- على جميع قنوات ومحطات التليفزيون والإذاعة حتى انتهاء مظاهرات 30 يونيو. وأدار عبد العزيز التغطية الإعلامية للتليفزيون والإذاعة المصرية من مكتب رئيس الاتحاد شكري أبو عميرة، الذي تحول إلى سكرتير لمستشار الرئيس لتنفيذ تعليماته. في السياق ذاته قال عاملون في ماسبيرو: أن عبد العزيز أعطى تعليمات بنقل فعالية تأييد الرئيس محمد مرسي من أمام مسجد رابعة العدوية على الهواء، ونزل من مكتب رئيس الاتحاد إلى قطاع الأخبار واشتبك مع العاملين به ووصفهم بأنهم خونة وعملاء، لمجرد أنهم قسموا شاشة التليفزيون نصفها للبث الحي من رابعة العدوية والنصف الآخر للمذيع الذي كان يعلق ويجري حوارات حول المظاهرة. وأضافوا أن "عبد العزيز أصدر أوامر بالاستيلاء على ساعة يوميا من إرسال راديو مصر من الثالثة إلى الرابعة عصرا لإذاعة برنامج يومي عن إنجازات مرسي، واستضافة أحد أعضاء الفريق الرئاسي، ومنع أية مداخلات للمواطنين العاديين كما هو متبع، وتم إلغاء برنامج جديد كان راديو مصر تم الاتفاق عليه في هذه الساعة بعد وقف برنامج محمد علي خير ورحيله من راديو مصر، وتم الاتفاق عليه وله رعاة مقابل مبالغ كبيرة يستفيد منها اتحاد الإذاعة والتليفزيون الذي يعاني من أزمة مالية طاحنة. ووفقا للتعليمات التي أصدرها عبد العزيز لرئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ورئيس قطاع الأخبار فإن رئاسة الجمهورية هي التي ستحدد ضيوف جميع البرامج السياسية، حتى انتهاء أحداث 30 يونيو، وقيل للمذيعين ومعدي البرامج: إنه اعتبارا من الأحد القادم غير مسموح لهم استضافة ضيوف في برامجهم، وفى حالة حدوث ذلك فلن يصدر قطاع الأمن تصاريح بدخول ضيوف غير القائمة التي سيرسلها أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس بنفسه. وأضافوا: مستشار الرئيس قالها صراحة للعاملين في الإذاعة والتليفزيون: الإعلام إعلامنا واللي مش عاجبه يمشي، ومن لم يلتزم بتعليماته ستتم إحالته للتحقيق ووقفه عن العمل.