كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن وفدا أمريكيا برئاسة ضابط كبير في البحرية الامريكية زار سرا هذا الأسبوع المنطقة المسماة (إيه-1) الواقعة بين القدسالمحتلة ومستوطنة معاليه ادوميم. وقام أعضاء الوفد - حسب المصادر - بدراسة مدى تأثير مشاريع البناء الإسرائيلية في المكان على التواصل الجغرافي لأي دولة فلسطينية في المستقبل. وأفاد الموقع الالكتروني للقناة الثانية من التلفاز الإسرائيلي بأن أعضاء الوفد برئاسة الادميرال هاريس الذي يعمل تحت أمرة وزير الخارجية الامريكي جون كيري اجتمعوا مع منسق اعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال ايتان دانغوت. وأشار الموقع إلى أن دانغوت حاول أن يوضح للوفد الأمريكي أن البناء في المنطقة (إيه-1) لا يؤثر على التواصل الجغرافي في حال قيام دولة فلسطينية. وأثارت الزيارة حفيظة رئيس بلدية معاليه أدوميم الذي أرسل كتابا إلى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلى نتانياهو معربا عن استيائه لعدم استدعائه لمرافقة الوفد الأمريكي. يقول رئيس بلدية معاليه أدوميم بني كشريئيل "ليس من المقبول أن تكون هناك زيارة رفيعة المستوى كهذه ولا أدعى إليها... ولا يجوز ألا يدعى رئيس بلدية في دولة إسرائيل لمراسيم استقبال تجري في مدينته". وكان رد مكتب نتانياهو بأن موضوع الزيارة يتعلق بقضايا أمنية، وبالتالي لا داعي للإبلاغ عن زيارة من هذا النوع.