سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أهم 10 تغريدات تداولًا أمس.. "فرحات": حكم بطلان "الشورى" لن يغير من الواقع شيئًا.. "عزام": "الدستورية" تحاول إسقاط المؤسسات الشرعية.. "كمال" ينصح الإخوان بإعادة حساباتهم مع "الوسط"
أكد الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستورى أن حكم المحكمة الدستورية لن يغير من الواقع شيئًا حتى إشعار آخر. وأضاف عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "مجلس الشورى الباطل الذي انتخب على أساس قانون غير دستورى له حق التشريع حتى انتخاب مجلس نواب جديد تطبيقا لنص المادة 230 من الدستور، والمادة 230 تتحدث عن اختصاص مجلس الشورى بتشكيله الحالى بالتشريع حتى انتخاب مجلس النواب؛ المحكمة الدستورية في رأيي كرجل قانون جانبها الصواب لسببين: أن الدستور اللاحق لا يصحح بطلانا سابقا، أن قيام مجلس الشورى بالتشريع مشروط بأن يكون المجلس قد قام صحيحا. وتابع فرحات: "قيام المحكمة بتحديد موعد لاحق لإعمال آثار الحكم لا يكون في مجال تصحيح ما هو باطل، أن حكم عدم دستورية قانون الجمعية التأسيسية يعيد الأمر برمته إلى مجلس الدولة للنظر في دعوى إلغاء تشكيل التأسيسية". وأوضح "فرحات" أن هذه الآراء بعد قراءتى المتأنية لحكمى المحكمة الدستورية العليا وأننى أشم رائحة المواءمات السياسية، أول قانون سيصدر عن مجلس الشورى بعد هذا الحكم هو قانون السلطة القضائية الذي سيحيل للتقاعد أكثر من نصف مستشارى الدستورىة وإن لم يحدث هذا فثمة تساؤلات أخرى ستثار. ومن جانبه قال المهندس حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": المحكمة الدستورية العليا تستكمل مسيرة أحكامها المسيسة لمحاولة إسقاط المؤسسات الشرعية المنتخبة بإرادة شعبية؟ وأضاف عزام: لم تعلم أن الإرادة الشعبية فوقها وفوق الجميع. حيثيات حكم المحكمة الدستورية لم تقدم جديدًا. فقط محاولة إطلاق قنبلة دخان لمحاولة اغتيال مجلس الشوري وسلطته التشريعية إعلاميًا ومعنويًا، وهو ما لن يتحقق لها. بينما قال الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية يمثل تحديا صارخا لأحكام المحكمة الدستورية واستهانة بأحكامها. وأضاف "بكرى": "إذا ظن قادة الإخوان ورموزهم لايتوقفون عن إهانة الدستورية والتطاول عليها فإن عدم الالتزام بتنفيذ الأحكام الصادرة واستخدام لغة البلطجة والقوة لعدم تنفيذ الأحكام يعني أننا أصبحنا نعيش في دولة الغاب". وأكد بكرى أن ما يجري يشعر كل مصري بالقهر ويدفع البلاد إلى أتون حرب أهلية لن تبقي ولن تذر اشهد يا تاريخ هذه هي حقيقة الإخوان لايحترمون قانونا ولادستورا ولاوطنا ولاشعبا. وفى سياق آخر قال الكاتب الصحفى عبدالله كمال، في تغريدة له على "تويتر": "أنصار الإخوان الذين يطلبون استفتاء الشعب من أجل تجاوز أوضاع الحكم الباطلة متساءلا مالكم كدة متأكدين أن الشعب سيوافقكم في أي استفتاء؟". وأكد كمال: انصح الإخوان أن يعيدوا حساباتهم مع الوسط..كل مرة يمشي الإخوان وراء الوسط تحدث مصيبة.. آخر مرة أوصلوهم إلى دار القضاء.. وتركوهم هناك وحدهم!". وأوضح: "عندما تقرأ تصريحات الجماعات المتطرفة تعليقا على أحداث تركيا ومساندة لأردوغان..تشعر أنك تشاهد فيلم (الفرح) والناس دي بتنقط صاحب الميكروباص!!". وعلى جانب آخر قال المهندس مروان يونس، الأمين العام السابق لحزب الإصلاح والتنمية في تغريدة له على "تويتر": بعد موقف الدستورية والذي يوضح موقف قيادة الجيش بدأت قيادات الإنقاذ تعلن اشتراكها في حل أزمة إثيوبيا وتشيل التهمة عن مرسي.. فعلا كلكم خونة". بينما قال عمرو حمزاوى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تغريدة له على "تويتر": وجهت الرئاسة دعوة لحضور اجتماع بالغد لعرض تقرير اللجنة الثلاثية بشأن السد الإثيوبي بشفافية والتداول حول سبل حماية مصالح مصر وأمنها المائي". وأضاف: "بعيدًا عن كافة القضايا الخلافية وضبابية المشهد السياسي، واجبي هو المشاركة والإسهام الفعال في حماية مصالحنا الوطنية وأمننا المائي، سأشارك". ومن جانبه قال المحامى خالد أبوبكر عضو الاتحاد الدولى للمحامين في تغريدة له على تويتر " المحكمة الدستورية أخبرت الشعب كله بحكمها أن المجلس القائم على التشريع الآن هو مجلس باطل إلا أنها أبقت عليه وعلى قوانينه رغم بطلان انتخابه". وفى سياق آخر قال الناشط الإخوانى أحمد المغير، عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "عندي معركة مهمة جدا إن شاء الله سأسخر لها جزءا كبيرا من وقتي وهي معركة دعم وزير الثقافة، الثقافة اللي ظلت حكرا على حثالة المجتمع وحثالة الفكر من أيام ما سطا عبد الناصر على ثورة يوليو وحول مصر إلى عزبة كبيرة لليساريين والنصاريين واللي فضلوا مسيطرين على مجالات الثقافة والفن والإعلام لغاية دلوقتي، حان الوقت خلاص إن ثورة 25 يناير يتم تمكينها". وأضاف "المغير": "حان الوقت لقيم الكرامة والمساواة والعدل إنها تظهر بعد عقود من التهميش والدفن والتشويه، حان الوقت لمثقفي مصر الحقيقيين اللي هما أنا وإنت وهوا الشباب اللي شاركوا في صنع الثورة دي والإيمان بيها وبقيمها أن يحلوا محل النجاسات اللي فرضها علينا فاروق حسني طوال التلاتين سنة اللي فاتت وكان بيقدمها للمجتمع على أنها طبقة مصر المثقفة وهي أعفن طبقة فيها، سيادة الوزير أنا وكل من سيوقع على هذا المنشور سندك ومصدر قوتك ومثقفي مصر الحقيقيين الذين آن لهم أخيرا أن يروا النور". بينما قال النائب البرلمانى السابق محمد أبو حامد، في تغريدة له على "تويتر": "النخبة السياسية اللي هتستجيب لدعوة مرسى وتحضر اجتماعه غدًا تعطيه غطاء سياسيا لجرائمه وتسير عكس رغبة الشعب". ومن جانبه قال الدكتور سيف الدين عبد الفتاح المستشار السابق لرئيس الجمهورية وأستاذ العلوم السياسية عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": الإخوان قدموا خطابين للجمهور خطابين شديدى التناقض والاختلاف، وذلك عقب تعهدهم بأن يشاركوا في الانتخابات البرلمانية دون الاستحواذ على الأغلبية "مشاركة لا مغالية"، ثم ما تلاها من تعهد بألا يرشحوا أحدا منهم للرئاسة، وهو ما تم هدمه في خطاب آخر يناقضه استند على فكرة "مغالبة لا مشاركة" بعد أن أعلنوا ترشيحهم أحدهم لخوض الانتخابات الرئاسية. وأضاف "عبد الفتاح": "الإخوان ككتلة منظمة حاولت أن تكسب ثقة المواطنين، وهو ما جعلها تؤكد في خطابها الأول على فكرة المشاركة لا المغالبة، وهو أمر نبع عن حكمة سياسية ولكن مالبست أن تلاشت عندما سيطرت عليهم المغالبة، وهو ما خلق المشكلة التي نعيشها الآن".