قال الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري إن مصر واثيوبيا والسودان وصلوا إلي منتصف الطريق في عملية التفاوض التي بدأت بعد اجتماع وزراء خارجية مصر والسودان واثيوبيا التي عقدت في واشنطن العاصمة يوم 6 نوفمبر وزارة الري تكشف اَخر تطورات مفاوضات سد النهضة الجمعة 20 ديسمبر 2019 رسالة قوية من السيسي ردا على تهديد رئيس وزراء إثيوبيا بشأن سد النهضة الإثنين 16 ديسمبر 2019 وأضاف خلال كلمته في اجتماع التفاوض الثلاثي بين وزراء الري في مصر واثيوبيا والسودان المنعقد في الخرطوم أننا عقدنا اجتماعين في أديس أبابا والقاهرة حيث تبادلنا وجهات النظر حول القواعد التي تحكم ملء وتشغيل سد النهضة وحددنا نقاط الاختلاف الكثيرة بيننا وناقشنا مجالات التقارب المحتملة. وأكد أن رغم وجود خلافات كبيرة بين الدول الثلاث بشأن قواعد ملء سد النهضة، لكن أعتقد أننا يمكن أن نحقق انفراجة خلال هذه الجولة من المفاوضات. وأشار ان مصر تفكر في الملاحظات والمخاوف التي عبرت عنها إثيوبيا ونحن على استعداد لإعادة النظر في جوانب معينة من موقفنا لمعالجة هذه المخاوف، وهذا يدل على مرونة مصر والتزامنا بالعمل مع إخواننا وشركائنا في إثيوبيا لتمكينهم من تحقيق أهدافهم التنموية من خلال توليد الطاقة الكهرمائية من سد النهضة بسرعة وبشكل مستدام لذلك ، آمل أن نتمكن من التوصل إلى تفاهم بشأن القواعد الأساسية لملء سد النهضة. وتابع"الهدف من هذه المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق يغطي ، ليس فقط الملء ، ولكن أيضًا التشغيل طويل المدى لسد النهضة لذلك ، من الضروري أن نتناقش ونعمل من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد التشغيل طويل المدى خلال مناقشاتنا في اليومين المقبلين. واستكمل: أعدت مصر اقتراحًا شاملاً يتضمن قواعد لتشغيل سد النهضة التي تحافظ على وظائفها مع حماية مرونة السد العالي في أسوان. ويتضمن هذا الاقتراح أيضًا قواعد مفصلة للتخفيف من آثار الجفاف وإعادة تعبئته بعد الجفاف. وشدد على أن مصر مازالت تتطلع إلى إخوانها في إثيوبيا لتبادل وجهات نظرهم حول القواعد التشغيلية لسد النهضة. وفقًا لاتفاق عام 2015 بشأن إعلان المبادئ ، ونأمل أن تكون تلك القواعد شاملة ومفصلة تتضمن تدابير لتخفيف آثار الجفاف تستند إلى التنسيق والتعاون الوثيقين بين GERD والسد العالي في أسوان. وأعلن وزير الري أن مصر على استعداد للمشاركة بشكل إيجابي في هذه المفاوضات والتفكير الإبداعي في وسائل سد الفجوات بيننا.و أعتقد أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق تقدم في اجتماعنا اليوم وغداً والتغلب على الاختلافات بيننا والتي تقربنا من التوصل إلى اتفاق