لن تلمس مرحاضك ثم وجهك، أليس كذلك؟، من المعروف أن المراحيض من أكثر الأماكن قذارة لذا نحرص على غسل أيدينا في كل مرة نستخدم فيها المرحاض. لكن تبين أن هناك الكثير من الأسطح الأخرى التي تحمل بكتريا أكثر من المرحاض والأسوأ أننا لا نغسل أيدينا بعد استخدامها.. وفي هذه القائمة سنتناول أكثر الأماكن التي تختبئ فيها الجراثيم ولا نراها بالعين المجردة. أكواب القهوة: في المكتب، يميل معظم الناس إلى تنظيف أكوابهم باستخدام الإسفنجات المليئة بالبكتيريا، والتي تضيف البكتيريا إلى الكوب ويستمر تواجدها حتى ثلاثة أيام. ساحات اللعب: اكتشف الباحثون بعد أخذ عينات من ساحات لعب الأطفال الداخلية والخارجية أن بها آثار دم ومخاط ولعاب وبول ما يجعلها تعد كابوسا لأي أب وأم. الكيبورد: كثيرا ما يأكل الموظفون في مكتبهم أثناء العمل، لكن تم العثور على لوحات مفاتيح تحتوي على خمسة أضعاف كمية الجراثيم الموجودة في مقعد المرحاض. ماكينات الصرف والبطاقات الائتمانية: إذا فكرت للحظات، ستجد أن بطاقتك الائتمانية تلامس الكثير من الأسطح، حيث يتم إدخالها في أماكن يتم فيها إدخال العديد من البطاقات الأخرى المغطاة بالجراثيم، ولا أحد يفكر في تنظيف بطاقته. الثلج: أظهرت إحدى الدراسات أن 70% من الثلج الذي يتم تقديمه في مطاعم الوجبات السريعة في الولاياتالمتحدة يحتوي على بكتيريا أكثر من مياه المرحاض. حقائب النساء: الجزء السفلي من الحقائب النسائية مكان مخيف، فبالإضافة أنها تحتوي على المال والهواتف المحمولة، يتم وضع الحقائب على العديد من الأرضيات والأسطح المختلفة طوال اليوم المحملة بالجراثيم والبكتيريا. ألواح التقطيع: لأن اللحم النيئ يحمل نسبة كبيرة من البكتريا البرازية، فإن ألواح التقطيع تزيد بمقدار 200 مرة من البكتريا البرازية أكثر من المراحيض. الهواتف المحمولة: أظهرت الدراسات مرارا وتكرارا أن معظم الهواتف تحتوي على مواد برازية، وكشف استطلاع عام في عام 2011 أن 75% من الأمريكيين اعترفوا باستخدام هواتفهم في المرحاض. دور السينما: مقاعد السينما تحمل العديد من البكتريا الشائعة في البراز نظرا لتناول محبي الأفلام الفشار والعديد من المشروبات التي قد يتسبب سكبها إلى انتشار البكتريا الخطيرة على المقاعد. فرشاة الأسنان: على ما يبدو عندما تقوم بدفق المياه في المرحاض يمكن للجراثيم أن تتطاير لمسافة تصل إلى ستة أقدام وتستمر لمدة تصل ساعتين. لذا عندما تترك فرشاة الأسنان رطبة تصبح مضيفا مناسبا للبكتريا. ولتجنب ذلك قم بإغلاق غطاء المرحاض قبل استخدام الشطاف. قوائم الطعام: قوائم الطعام هي أول شيء نلمسه قبل أن نأكل. وفي المتوسط، تحمل جراثيم تزيد بمقدار 100 مرة مقارنة بمقعد المرحاض في المطعم. إسفنج المطبخ: إبقاء أسفنج المطبخ رطبا، ويحمل مزيجا من الأوساخ الغذائية والماء الدافئ هو بيئة مثالية لاستضافة البكتيريا والجراثيم، لذا يجب تغييرها دائما. الريموت كنترول: لمس الريموت كنترول بين الوجبات وسقوطها بين وسائد الأريكة وتمريرها من يد إلى يد يجعلها بيئة مناسبة للبكتريا. حوض الاستحمام: قد يعتقد البعض أن حوض الاستحمام هو المكان الذي يفترض أن يكون نظيفا لكنه كابوس بكتيري خاصة المنطقة المحيطة بالصرف. حوض المطبخ: إنه المكان الذي تغسل فيه كل أطباقك والخضراوات والفاكهة، لكن من المحتمل أن يكون أكثر قذارة من المرحاض إذا لم تهتم بنظافته. مقابض الباب: الأيدي هي واحدة من أقذر أجزاء الجسم، لذا عندما تلامس مكان يلمسه العديد من الأيدي المختلفة يمكنك توقع كم البكتريا الذي تلتقطه عند استخدام مقابض الباب. الوسائد: تملأ الوسائد التي تضع عليها رأسك في الليل خلايا الجلد الميتة والغبار والجراثيم الفطرية واللعاب وغيرها من إفرازات الجسم التي تجعلها للأسف أكثر قذارة من مقعد المرحاض. في النهاية، هذه القائمة يجب ألا تتسبب بإصابتك بالهلع لأن البشر قادرون على مواجهة كل هذه البكتريا يوميا وعدة مرات في اليوم، ولا يزال عدد قليل جدا من الأشخاص الذين يمرضون أو يموتون بسببها. ولاتخاذ التدابير الوقائية، استمر في غسل يدك وتعقيم الأسطح.