تصاعدت وتيرة الأزمة بين روسياوأوكرانيا بعد أن أطلقت الأولى النار على 3 سفن أوكرانية عبرت الحدود الإقليمية الروسية، وتحركت من البحر الأسود لمضيق كيرتش. وقالت البحرية الأوكرانية، في بيان، وفقا لوكالة "بلومبرج" الأمريكية، إن اثنين من رجالها أصيبا خلال إطلاق النار عليهما، موضحة أن سفنها تم الاستيلاء عليها. حالة الطوارئ ودعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو لاجتماع طارئ مع مجلس الوزراء، وأجرى اتصالات مع الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بشأن فرض عقوبات محتملة على روسيا بسبب القيام بأعمال إجرامية. من جهتها وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الأحداث بأنها "استفزازية" واتهمت أوكرانيا ببذل الجهود لاتهام روسيا بالعدوان. اجتماع عاجل طالبت روسيا، اليوم الإثنين، عقد اجتماع عاجل لأعضاء مجلس الأمن حول الوضع في بحر آزوف، وفقًا لتصريحات نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأممالمتحدة، دميتري بولانسكي. وقال بولانسكي: فيما يتعلق بالتطور الخطير للحالة في بحر آزوف والأحداث التي تلت ذلك، طلبت روسيا دعوة عاجلة لعقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن في إطار بند جدول أعمال "دعم السلام والأمن الدوليين" وفقا لوكالة "سبوتنيك". حالة الطوارئ وأعلن مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني حالة الطوارئ في البلاد لمدة 60 يوما، وذلك على خلفية أحداث بحر آزوف، واحتجاز روسيا 3 سفن أوكرانية، كما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها وضعت قواتها المسلحة في "حالة التأهب". وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إن فرض حالة التأهب لا يعني بالضرورة أن كييف "ستقوم بعمليات هجومية، وإنما "ستتخذ إجراءات محددة للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها وتأمينهم". التعهدات الدولية ولفت إلى أن إدخال القانون حيز التنفيذ، لا يعني رفض كييف التسوية السياسية والدبلوماسية في مناطق الأزمة، واستطرد قائلا: "متمسكون بالحفاظ على تعهداتنا الدولية، بما فيها اتفاقات مينسك". وكانت السلطات الروسية قد أعلنت أمس الأحد أن ثلاث سفن حربية أوكرانية دخلت بصورة غير شرعية إلى مياهها الإقليمية قاصدة مضيق كيرتش، ونفذت مناورات خطرة واستفزازية قرب جسر القرم، ما دفع البحرية الروسية لإطلاق النار واحتجاز السفن الأوكرانية، وطلبت روسيا عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في بحر آزوف، وذلك على خلفية الاستفزازات الأوكرانية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم الروسية.