الجمعية الفلكية بجدة توضح حقيقة ألوان الشفق القطبي كشفت بيانات المراقبة الجوية، أن الأسابيع القريبة من الاعتدالين الربيعي والخريفي، أكثر نشاطًا جيومغناطيسيًا، بما يقرب من ضعف المعدل السنوي مقارنة بأي وقت آخر خلال السنة، وذلك لأسباب غير مفهومة تماما، الأمر الذي يؤدي لظهور أضواء الشفق القطبي. ووفقا للجمعية الفلكية بجدة، يتميز هذا الوقت من السنة بكمية رقيقة من الريح الشمسية، تتمكن من التسبب بحدوث أضواء قطبية، بغاية السطوع حول الدائرة القطبية الشمالية. وأكدت، أن بضعة أيام فقط تحول دون حدوث الاعتدال الخريفي، في النصف الشمالي للكرة الأرضية، وبالفعل سجل ظهور أضواء الشفق القطبي في منطقة "سالا" في إقليم لابّي بفنلندا، إضافة إلى ذلك حدوث، فإن الاعتدال الخريفي يعني بأن سماء القطب الشمالي سوف تعود إليها الليالي المظلمة، مع غروب شمس منتصف الليل بعد صيف طويل، ومع تدفق الريح الشمسية من الثقوب الإكليلية في الغلاف الجوي للشمس، فإن أضواء الشفق القطبي سوف تزين سماء القطب الشمالي من جديد، وسيكون الراصدون القاطنون هناك على موعد متجدد مع أضواء الشفق القطبي.