أكد "مارتن شولز" رئيس البرلمان الأوربي، أنه من السهل الإحتفال باليوم الأوربي الموافق التاسع من مايو كل عام، في ظل أوقات الرخاء، التي تمثل نمو في الإقتصاد، ونقص في البطالة، ولكنه من الصعب جداً الإحتفال في مثل هذه الأوقات، والتي تمر فيها أوربا بأزمة إقتصادية، وإجراءات من التقشف، ونمو في البطالة، تحاول الخروج منه. وأضاف "شولز" في بيان صادر عن البرلمان الأوربي من العاصمة البلجيكية "بروكسل" اليوم الاربعاء، أن اليوم الاوربي وجد خصيصاً ليذكر الإتحاد الأوربي لأسباب نشأته، وأنه الداعم الحقيقي لكل دولة أوربية داخل الإتحاد، سياسة الإتحاد الأوربي ألا يحافظ على المكانة الحالية للدول الأوربية، بل ينمي منها، ويزيد من مكانتها، ويطورها، ويحافظ على حقوق كل مواطن أوربي. وأشار "شولز" إلى أن الإتحاد الأوربي قادر على تخطي أزماته الحالية، كما تخطى الازمات القوية من قبل.