يتوجه رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز غدا الخميس على رأس وفد من البرلمانيين الأوربيين ، في زيارة إلى باريس بفرنسا لمدة يومين ، بناء على دعوة من الرئيس الفرنسى الجديد فرانسوا أولاند ، حيث يجرى سلسلة من المحادثات مع المسئوليين الفرنسيين ، كما يشارك في احتفالية العيد الوطني لفرنسا يوم السبت المقبل . وأكد شولز في تصريحات اليوم الاربعاء أن الهدف من هذه الزيارة هو تقوية العلاقات مع الرئيس الفرنسي الجديد ، ومع أعضاء حكومته الذين أكدوا رغبتهم في التعاون مع المؤسسات الأوروبية وعلى رأسها البرلمان . وأعرب عن أمله في تطوير التوافق بوجهات النظر حول ضرورة تحقيق توازن بين سياسة موازنة مسئولة ، واستثمارات لخدمة النمو، وخلق فرص عمل للخروج من الأزمة المالية الحالية . وأشار شولز إلى أنه سيبحث مع أقرانه بالجمعية الوطنية في فرنسا دور البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبى ، والتوفيق بين الدورين لمواجهة العجزالديمقراطي للاتحاد الأوروبى بما يجعله غير قادر على اتخاذ خطواط ملموسة لمواجهة الأزمة الحالية ، وكذلك في إطار تحقيق الإندماج السياسى والاقتصادي ، والمالي وعلي صعيد الموازنة . وقال "إنه سيلتقى مع ممثل جمعية (جيل غير مستقر) ، لمناقشة البطالة المتفشية في أوساط الشباب بفرنسا ، والتى من شأنها زعزعة الثقة لجيل بأكمله في المستقبل".