أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد أحمد حسين، خلال خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان اليوم، أن المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم. وقال إنه ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها أهل مدينة القدس جراء الممارسات الظالمة والضرائب الباهظة، والاقتحامات المستمرة من قبل المستوطنين، وهدم البيوت والاعتقالات وإبعاد الناس عن المسجد الأقصى، وتشديد الخناق على العاملين فيه وبخاصة حراس المسجد، إلا أن هذه الإجراءات لن تغير من واقعنا شيئًا، ولن تغير من حقيقة إسلامية الأرض والمقدسات. وشدد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، على ضرورة رعاية وحماية المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال، وذلك من خلال الرباط فيه. وأضاف "هنا في أرضنا اختلت الموازين، وانتشر الاعتداء، وسفكت الدماء، وأزهقت الأرواح، والمطلوب منا أن نوحد صفنا وكلمتنا، وأن نقول كلمة الحق والعدل، وإلا فالخطر القادم أدهى وأمر" مبيننا أن أهل مدينة القدس أكرمهم الله بالرباط في هذه المكان المقدس. وتابع: "لقد من الله عليكم يا أهل بيت المقدس وفلسطين بالصبر الجميل، وتحمل أهلنا الأذى بكل أشكاله وألوانه، فقد قدموا الأسرى الذين يحرمون من أبسط الحقوق التي كفلتها الأعراف الدولية ويحرمون من زيارة الأهل والأقارب، كما قدموا قوافل الشهداء من أجل الحرية".