قال الرئيس التنفيذى لشركة فولكسفاجن الألمانية لصناعة السيارات: إن الشركة تعتزم الإبقاء على مصانعها فى أوروبا رغم ضعف أسواق المنطقة والذى سيتطلب تصنيعا مرنا وربما يستلزم خفض العمالة المؤقتة. وأبلغ مارتن فينتركورن المساهمين فى أكبر شركة لصناعة السيارات فى أوروبا يوم الخميس، أن يستعدوا لعام عسير فى ضوء ضعف طلب المستهلكين الأوروبيين الذى يعانى منه القطاع. وفى مقابلة مع إذاعة أو.آر.أف النمساوية جرى بثها مساء يوم الجمعة، قال فينتركورن: إن فولكسفاجن لن تحذو حذو غيرها من شركات السيارات وتخفض إنتاجها في أوروبا. وأضاف: "لا.. لن نخفض أى من الطاقة الإنتاجية في أوروبا بل سنحافظ عليها"، غير أنه ترك الباب مفتوحا أمام احتمال خفض العمالة المؤقتة التى زادتها الشركة فى أعوام الازدهار. وقال: "بالطبع سنبقى على العمال الدائمين، ولكن ينبغى علينا التفكير بشأن العمالة المؤقتة". وقالت الشركة الألمانية الشهر الماضى: إنها تنوى رفع طاقتها الإنتاجية إلى ما يقارب مثلى مستواها فى الصين على مدى الأعوام الخمسة المقبلة للتمتع بحصة أكبر فى الأسواق الناشئة سريعة النمو وتعويض انخفاض الطلب فى السوق المحلية. وتستهدف فولكسفاجن نزع صدارة المبيعات العالمية للسيارات من شركة تويوتا موتور اليابانية بحلول عام 2018.