توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ قليل من مقر إقامته بباريس إلى قصر الأنفاليد، حيث تجرى مراسم الاستقبال الرسمية له، ثم يتوجه إلى مقر الرئاسة الفرنسية "قصر الإليزيه" بالعاصمة الفرنسية، لعقد القمة "المصرية - الفرنسية"، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتبحث القمة "المصرية -الفرنسية" سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية والتعليمية، إلى جانب تبادل وجهات النظر في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. ويحتوى قصر الأنفاليد على متاحف ونصب تذكارية تتعلق بالتاريخ العسكري الفرنسي، فضلا عن مستشفى ودار للمتقاعدين من قدامى المحاربين وبه أيضًا متحف الجيش الفرنسي ومتحف التاريخ المعاصر، بجانب موقع لدفن بعض أبطال الحرب في فرنسا وأبرزهم نابليون بونابرت.