يرفض معظم الألمان مسألة لمّ شمل العائلات، وذلك وفقًا لدراسة استقصائية حديثة، ورغم ذلك تعتزم المستشارة ميركل البحث في مسألة لمّ شمل اللاجئين أصحاب الحماية الثانوية مطلع العام المقبل 2018 ينتقد عدد كبير من الألمان موضوع لمّ شمل العائلات. ووفقًا للدراسة، يرفض نحو 53% من الألمان الذين شاركوا في الدراسة لمّ شمل العائلات بموجب القانون، بينما عبّر 41.7% عن موافقتهم على لمّ الشمل. وأظهرت الدراسة أن النساء هم أكثر رفضا من الرجال لأمر لمّ الشمل، فبحسب الدراسة عبرت 62% من النساء المشاركات في الاستطلاع عن رفضهن لأمر لم شمل العائلات بينما وصلت نسبة الرجال الذين يرفضون لمّ الشمل 55%، كما أظهرت أن سكان ألمانياالشرقية يرفضون لمّ الشمل أكثر من الألمان الغربيين، إذ رفض 67% من سكان ألمانياالشرقية لمّ شمل مقابل 55 من جيرانهم الغربيين. وبحسب الاستطلاع، فإن نحو 69% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 حتى 49 رفضوا لمّ الشمل، واللافت في الدراسة، أن الاختلاف في المواقف بشأن لمّ الشمل، يظهر عندما يشير المشاركون في الاستطلاع إلى انتمائهم الحزبي، فأتباع حزب "البديل من أجل ألمانيا والحزب الديمقراطي الحر (FDP) كانوا أشد رفضا لأمر لمّ شمل العائلات مقارنة بأتباع الائتلاف الحاكم وحزب اليسار والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكان أتباع حزب الخضر هم الأكثر تأييدا لأمر لمّ شمل العائلات. ووفقا للتقرير فإن هناك زيادة واضحة في عدد تأشيرات "لمّ الشمل" الصادرة عن ألمانيا، إذ بلغ عدد تأشيرات لمّ الشمل التي تم الموافقة عليها بين عامي 2015 و2017 في جميع أنحاء العالم نحو 230 ألف طلب. وجدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعلنت أنها لا تعتزم اتخاذ أي قرار بشأن مسألة لم الشمل للاجئين خلال العام الحالي، وفي ردها على سؤال حول ما إذا كان من الممكن تمديد الحظر الساري حتى مارس 2018، على لم شمل الأسرة بالنسبة للاجئين أصحاب صفة الحماية المحدودة، أجابت ميركل بقولها: "ننظر في هذا الأمر في مطلع العام المقبل". وأضافت ميركل أن الشخص الحائز على صفة حماية كاملة، يمكنه الآن أن يستقدم والديه وأطفاله" ويجب أن نطبق ذلك أولا"، موضحة أن النقاش حول حقوق الناس أصحاب "الحماية الثانوية"، لن يتم إجراؤه قبل مطلع 2018. هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل