حذر خبراء أمريكيون من شن كوريا الشمالية هجمات إلكترونية على الولاياتالمتحدة، من شأنها أن تحدث حالة من الفوضى، عن طريق تعطيل شبكات الشركات، وسرقة الأموال من البنوك. ويضع مسئولوا الاستخبارات الأمريكيةكوريا الشمالية، ضمن أحد أخطر دول العالم في شن الهجمات الإلكترونية، بالإضافة إلى روسيا والصين، في قدرتهم على إلحاق الضرر عن طريق شبكات الكمبيوتر. وفي 2014 شن قراصنة من كوريا الشمالية هجوما على شركة سوني بيكتشرز، ودمروا أجهزة الكمبيوتر الخاص بالشركة، وكشفوا بيانات الشركة الحساسة، في أعقاب فيلم أصدرته أمريكا يسيء لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. ويقول الخبراء إن كوريا الشمالية يمكنها نشر نفس الفوضى، ولكن ليس على نطاق شركة واحدة فقط، بل على الاقتصاد الأمريكي.