وزير الأوقاف: سيتم تقديم بدائل آمنة للطفل فى مواجهة مخاطر "السوشيال ميديا"    رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يهنئ وزير التعليم العالي والبحث العلمى بمكتبه بتوليه المنصب    زيارة تثقيفية للطلاب الوافدين بجامعة العاصمة إلى المتحف الزراعي المصري بالدقي    النائب العام: توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل القضائي ضرورة حتمية لتحقيق عدالة أسرع وأدق    محافظ البنك المركزى يبحث مع وزير التخطيط أوجه التعاون المشترك    منال عوض تبحث تنفيذ مشروع لإعادة تدوير زيوت الطعام المستعملة وتحويلها لوقود الديزل الحيوي    السياحة تشارك في المعرض الدولي Ferie For Alle بالدنمارك    شراكة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في الصناعة العسكرية والمدنية بين الإنتاج الحربي والأكاديمية العربية    ما هي خيارات ترامب في الحرب مع إيران؟    بريطانيا تعلن حزمة دعم عسكرى جديدة لأوكرانيا بمناسبة ذكرى الحرب    محلل اقتصادي فنزويلي: فنزويلا لن تخرج من أزمتها الاقتصادية دون إصلاح سياسي    الضفة.. الجيش الإسرائيلي يهدم 3 منازل ومنشأة زراعية في رام الله    اختبار صعب لبيراميدز في المحلة.. وسيراميكا يسعى لاستعادة الصدارة أمام الإسماعيلي    منتخب السعودية يستعد لمواجهة مصر بمعسكر أسباير    28 فبراير آخر موعد للاشتراك في بطولة أفريقيا للأندية سيدات للكرة الطائرة    محافظ أسيوط: لا تهاون مع التلاعب في الدعم أو المساس بحقوق المواطن    سبائك ذهبية وأموال.. إحالة 8 قيادات سابقة بحيي مصر الجديدة والنزهة للمحاكمة التأديبية بتهمة الرشوة    ضبط مصنع ألبان غير مرخص بالباجور والتحفظ على 12 طن منتجات مغشوشة وخط إنتاج كامل بالمنوفية    وصول جثمان شقيق الفنانة زينة إلى مسجد حسن شربتلي وريم البارودي أول الحضور    أحمد بيلا يخطف الأضواء في رمضان.. وإشادات بأداءه في مسلسل عين سحرية    إياد نصار يتحدث عن أصعب مشاهده في صحاب الأرض: دخلت في نوبة بكاء وانهيار بعد تصويره    داليا مصطفى: عايزة أعيش بهدوء ومش بحب حد يستهبلني    هل سيتم استكمال تصوير مسلسل فخر الدلتا بعد اتهام مؤلفه بالتحرش؟    مبادرة أبواب الخير.. مدبولي يتفقد اصطفاف الشاحنات المحمّلة بكراتين المواد الغذائية قبيل تحركها لتوزيع الدعم    هيئة «الرعاية الصحية» تقدم 3.5 مليون خدمة طبية بالعيادات الخارجية في بورسعيد    اضطرابات النوم في رمضان.. كيف يمكنك السيطرة عليها بحيل نفسية بسيطة؟    في ذكرى الحرب.. بريطانيا تفرض عقوبات على 5 بنوك روسية    سموحة: قدمنا مباراة جيدة أمام الأهلي.. والأحمر يستطيع الفوز في أسوأ حالاته    مدرب الأخدود: كنا نستحق ركلة جزاء أمام الفتح.. ولا أحد يمكنه إقناعي عكس ذلك    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    قافلة المساعدات الإنسانية ال145 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة    «فوق لنفسك يا صاصا».. صلاح عبد الله يعلق على تجاهل غيابه في رمضان    "اتصالات النواب" تواصل الحوار المجتمعي بشأن تقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل    سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالبنوك    تاجر خضار يستدرج شابا ويقتله ثم يلقي جثته في مصرف بقليوب    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة    2 أبريل.. محاكمة عاطلين لاتهامهما بالتنقيب عن الآثار داخل عقار بالمطرية    رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    بعد وصولها لكريت.. هل تمهد حاملة الطائرات جيرالد فورد لتحركات عسكرية بالشرق الأوسط؟    الله القابض الباسط    الرئيس السيسي يلتقي ب ولي العهد السعودي في جدة| أهم ما جاء خلال اللقاء    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    نوة الشمس الصغيرة تضرب الإسكندرية بأمطار غزيرة بلا توقف.. تفاصيل    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    للعام الثاني على التوالي، فانوس رمضان يزيّن ويضيء مدخل جامعة المنصورة    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس جامعة بنها: كبار المسئولين محالون للتحقيق أمام النيابة ولا أتستر على أي مخالفات

* لا محسوبيات في العمل والعلاقات الإنسانية شيء وعلاقات العمل شيء آخر
* فرع الجامعة بالعبور يدخل الخدمة العام المقبل
* الطالبة المتهمة "برش" مخدر على زميلاتها أمامها فرصة للاستئناف على قرار فصلها
* قريبا وضع حجر الأساس للمستشفى الجامعى التخصصى بتكلفة 500 مليون جنيه
* لن يتم إنشاء مستشفى للأورام في الوقت الحالى
* نسعى لزيادة عدد الطلاب الوافدين لتعويض إلغاء التعليم المفتوح
* قريبا حسم الجدل حول نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
* طلاب جامعة "ساري" البريطانية يدرسون عاما كاملا ببنها
* جامعة بنها خرجت لفترة من تصنيف الجامعات محليا
* خريجونا لا يعانون البطالة ومواردنا الذاتية 275 مليون جنيه
حوار- نهال دوام
طريقته في الإدارة أنه لا يتستر على أي مخالفات ولا توجد محسوبيات في العمل ويؤكد إن العلاقات الإنسانية شيء وعلاقات العمل شيء آخر، وأن من يخطىء سيتعرض للمساءلة، وعندما وجد بعض الاخطاء تدخل واستبعد المتسببين بها من مواقعهم، وتم ايقاف عدد كبير وابعاد مسؤلين كبار داخل الجامعة والكليات من مناصبهم وتحويل بعض الموضوعات للنيابة العامة ومجالس التأديب.
يصارع للنهوض بالجامعة التي يرأسها ويعمل في اليوم شغل 3 أيام.
إنه الدكتور السيد القاضي رئيس جامعة بنها الذي تحاوره "فيتو" بمناسبة مرور عام على توليه منصبه لتقديم كشف حساب العام، والرجل خريج هندسة شبرا عام 1981 قسم الهندسة الميكانيكية وكان أول الدفعة وحصل على الدكتوراه عام 1988، شغل منصب رئيس قسم الهندسة الميكانيكية عام 2012 ثم عميدا لهندسة شبرا 2013 وحتى تولي منصب رئيس الجامعة في أغسطس 2016
.. وإلى نص الحوار:
*ما أكثر المظاهر السلبية التي فاجأتك عندما توليت رئاسة جامعة بنها؟
أكثر ما صدمني "أكوام القمامة" الموجودة حول أسوار الجامعة وبعض الكليات، ولذلك حاولت التغلب على تلك الأزمة من خلال إصدار أوامر صارمة برفع كل أكوام القمامة وأن يكون لجامعة بنها متمثلة في مبنى إدارة الجامعة والكليات المختلفة شكل مميز في وضع الأعلام أعلى مبانى الجامعة والكليات والظهور بمظهر مشرف.
*ماذا فعلتم للقضاء على تلك الظواهر السلبية ؟
عملنا على تدوير تلك المخلفات، استطعنا باستخدام سياسة تدوير المخلفات إقامة تجهيزات المدن الجامعية.
*بعد ما يقرب من عام من توليكم الجامعة.. هل نجحتم في تحقيق أهداف العام الأول ؟
نحن نسير بسرعة كبيرة جدا ولدينا خطة تعتمد على ثلاثة محاور وهي التوسع والتطوير والتحديث، فالتوسع لدينا إنشاءات في مبنى الخدمات وحتى الآن وصلنا للدور الثالث، وتم بدء العمل في مبنى كلية التربية الرياضية وفرع الجامعة بمدينة العبور حاليا يتم العمل فيه على قدم وساق حتى أيام الإجازات لا يوجد توقف، بالإضافة إلى الانتهاء من الصيانة في كليات العلوم والتجارة والتربية النوعية وهندسة شبرا وجار العمل بهندسة بنها.
أما التطوير تم إرسال طلب إلى المجلس الأعلى للجامعات لافتتاح 5 كليات وننتظر الموافقة عليها، بالإضافة إلى البرامج الجديدة والمتطورة التي أدخلتها الكليات إلى المناهج الخاصة بها وهي 5 برامج بهندسة شبرا و6 أقسام جديدة بكلية التربية للدراسة باللغة الإنجليزية لتخريج معلمين للمدارس التجريبية واللغات لمواكبة التطور العلمي، كما تقدمت الفنون التطبيقية ببرنامجين والحاسبات باثنين أيضًا وهندسة بنها، 3 برامج والتربية النوعية أضافت 6 دبلومات للتعليم عن بعد.
أما التحديث وهو إدخال التعليم الإلكتروني في التدريب فقد نجحنا بالفعل في تجربه قادها الدكتور شادي المشد، مدير البوابة الإلكترونية، وتم نقل محاضرات وامتحانات إلى الطلاب المنتسبين بجامعة بنها من الكويت.
*ماذا حدث حتى الآن بفرع الجامعة بالعبور؟
اقتربنا من الانتهاء منه وسيدخل الخدمة بداية العام القادم وأدخلنا به نظاما جديدا لأول مرة وهو مبان كاملة للمدرجات للتخفيف من الازدحام وأيضا تعظيم الاستفادة من الموارد، بمعنى أن هناك مبنيين للمدرجات المبنى الواحد يسع 8 مدرجات كل مدرج به 250 طالبا، بالإضافة إلى وجود مبان مستقلة لأعضاء هيئة التدريس والإداريين.
*ماذا تم في مشروع المستشفى الجامعي التخصصى الجديد ببنها؟
تم الاستقرار على الشركة المنفذة للمشروع بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، حيث إن المستشفي سيقام على 10 آلاف متر مربع، مكونة من 400 غرفة و36 غرفة عمليات وكل المتطلبات للتخصصات المختلفة، بالإضافة إلى جراج يسع 200 سيارة ومطابخ ومغسلة مرافق، والتكلفة المبدئية 500 مليون جنيه، سيتم وضع حجر الأساس قريبا.
* خلو منصب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب منذ توليكم رئاسة الجامعة خلق حالة من الجدل.. فمن هو صاحب المنصب؟
بالفعل أخذت الكثير من الوقت للبحث والتأني لأن هذا المنصب ليس بالأمر السهل، وقد انتهيت بالفعل من وضع ال3 أسماء المرشحة وسأرسلها هذا الأسبوع إلى وزير التعليم العالي، وستكون مفاجأة للجميع.
*وهل هناك شروط معينة في هذ الشخص؟
نعم فهو شخص مشارك جيدا في الأنشطة الطلابية وعلى دراية بالمدن الجامعية وعنده قدرة على احتواء الشباب والتعامل معهم وغرس قيم الانتماء والولاء فيهم.
*وهل هذه الصفات وراء التأخير؟
نعم تركت الجميع يعمل لكي أحكم على الذي يستحق المنصب، والأمر متروك لوزير التعليم العالي للأخذ باقتراحي في الأقرب للمنصب أو اختيار المرشحين الآخرين.
*هل الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن مناصب أخرى ؟
نعم أنا أرسلت ترشيحات بخصوص بعض الكليات التي تحتاج إلى عمداء، كما ستعلن الجامعة عن مناصب شاغرة ويحق لمن تتوفر فيهم الشروط من خارج جامعة بنها التقدم إليها، منها منصب أمين عام الجامعة وأمين مساعد الجامعة للشئون المالية وأمين مساعد للشئون البيئية.
*حلم المدينة الرياضية بمشتهر والتي تركت دون اهتمام.. متى سينتهي العمل بها ؟
المدينة الرياضية بمشتهر يتم العمل فيها على قدم وساق بالرغم من أنها استضافت الدورة الزراعية الماضية، ولكن الشكل النهائي بها سيتم الانتهاء منه قريبًا، حيث تم الانتهاء من البنية التحتية، ورصف الطريق المؤدي إليها، بالإضافة إلى الانتهاء من تصميم حمام السباحة بتكلفة تقترب من 2 مليون جنيه تشارك فيها الجامعة بدعم من وزارة الشباب والرياضة.
*لاحظنا طفرة كبيرة في الأنشطة الطلابية ؟
بالفعل حاولت أن أعطي للأنشطة الطلابية والمدن الجامعية أهمية خاصة فجعلت الطلاب يحبون الجامعة، فالجامعة ليست مكانا للعلم فقط ولكنها مكان لممارسة الأنشطة الطلابية، وأكبر دليل على حب الطلاب هو استجابتهم الفورية لتنظيم وقفة ضد الإرهاب، فكان التحدي بتنظيم 17 وقفة في توقيت واحد، وشهدت حضورا مكثفا للطلاب، وهذا يدل على التوحد بين الطلاب والجامعة، كما تم دعم المشروعات الطلابية البحثية بمليون جنيه، وذلك لأول مرة في تاريخ الجامعة، بالإضافة إلى سعيي إلى الحل الفوري لأي أزمات تواجة الطلاب وعدم ترك المشكلات تتفاقم، مثلا أزمة طلاب شبرا وتضررهم من درجات التصحيح بإحدى المواد وعاد إليهم حقهم فورا.
*وماذا عن طالبة آداب التي اتخذتم قرارا بفصلها لرش مادة مخدرة على زميلاتها؟ وهل مسموح بدخول المواد المخدرة للحرم الجامعي؟
بالطبع لا، أي مواد تسبب الأذى أو تضر بالصحة العامة محظور تداولها داخل الحرم الجامعي، فإصابتها ل 25 من زميلاتها أمر من غير المقبول السكوت عنه، خاصة أن إحدى الطالبات كانت مصابة ب"الربو" وحالة الاختناق كانت ستودي بحياتها، فالطالبة خرجت على الآداب الجامعية، والطالبة أمامها فرصة أيضًا للاستئناف على القرار الصادر بفصلها.
*هل حاولتم إدخال الشباب في المناصب القيادية ؟
بالفعل فقد وصل الشباب إلى الكثير من المناصب، فالمستشار الهندسي شاب ومدير البوابة الإلكترونية بالجامعة ومدير وحدة التعليم الإلكتروني ومدير وحدة نظم المعلومات الإدارية والمشرف على الأنشطة الطلابية ومدير التخطيط الإستراتيجي وعميد كلية الفنون التطبيقة، كلهم شباب.
*علمنا أنه خلال الفترة الأخيرة تمت إحالة العديد من كبار المسئولين بالجامعة للتحقيق بسبب وجود مخالفات مالية ؟
طريقتي في الإدارة لا أتستر على أي مخالفات ولا توجد محسوبيات في العمل، فالعلاقات الإنسانية شيء وعلاقات العمل شيء آخر، ومن يخطئ سيتعرض للمساءلة، ولذلك وجدت بعض الأخطاء وتدخلت وأستبعد المتسببين بها من مواقعهم، فتم إيقاف عدد كبير وإبعاد مسئولين كبار داخل الجامعة والكليات من مناصبهم وتحويل بعض الموضوعات للنيابة العامة ومجالس التأديب.
*هل ميزانية الجامعة كافية لتحقيق أهدافها خاصة أن مواردها الذاتية 257 مليون جنيه ؟
الموارد الذاتية للجامعة بالفعل تقدر ب 257 مليون جنيه، فالجامعة لديها ميزانية استثمارية تحصل عليها من وزارة التعليم العالي وميزانية من مواردها الذاتية وقد استفدنا هذا العام من الميزانية الاستثمارية مقارنة بالعام الماضي الذي رجعت منها 35 مليون جنيه لم تستفد الجامعة بها، حاليا ندرس محاولة تعويض ما تم فقدانه من الميزانية خلال الأعوام الماضية.
*وهل ستتأثر الموارد الذاتية بإلغاء التعليم المفتوح ؟
نعم ستتأثر بإلغاء التعليم المفتوح لذلك نحاول تعويض هذا الفارق، من خلال العمل على زيادة عدد الطلاب الوافدين، حيث كانوا 4 آلاف طالب ونحاول أن نصل إلى 7 آلاف، بالإضافة إلى المشروعات الإنتاجية والخدمات التي تعود فوائدها على الجامعة.
*ما مدى استفادة الجامعة من زيارات الصين وبريطانيا ؟
هناك استفادة كبيرة بالنسبة للصين حيث تم توقيع 6 بروتوكولات نتجت عنها 100 منحة دراسية في مجال الماجستير والدكتوراه، على مدى 5 سنوات وتقدر بنحو 20 منحة سنويا وتم الاستفادة هذا العام من المنح المخصصة.
وقد استقبلت الجامعة الطلاب الصينيين في إطار التبادل الطلابي واستقروا بمصر وزاروا الأماكن الأثرية، وشعروا بالأمن والأمان داخل مصر وهي أقوى رسالة نوجهها للعالم، كما تم تعليم اللغة العربية ل 26 طالبا من الطلاب الصينيين واحتفلت الجامعة بتخرجهم منذ أسابيع كما ستستضيف الجامعة المؤتمر الدولي الثاني الصيني المصري أكتوبر المقبل وستستضيف علماء الصين في مجالات التعاون وهي الزراعة والطب البيطري والهندسة.
أما بالنسبة لجامعة ساري ببريطانيا فتم عقد لقاءات بين الأساتذة من الجانبين في مجالات الزراعة والطب البيطري والحاسبات، وعقدت عدة مفاوضات في مجالات البحث العلمي والدراسات العليا ومنح الماجستير والدكتوراه والتدريب والتبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس وحصلنا على 5 منح للدكتوراه.
ولكنهم اشترطوا التميز في اللغة الإنجليزية، حيث يستطيع الدارس الاستفادة من المنحة، لذلك رأينا تطوير المناهج وإضافة اللغة الإنجليزية إلى المحتوى العلمي للمناهج الدراسية بكل الكليات وإضافة مواد اللغة والحاسب الآلي ومهارات التواصل على الطلاب في اللوائح الجديدة، أما الطلاب في النظام الحالي يتم تدعيمهم بتلك المهارات عبر مراكز التدريب المنتشرة بالجامعة.
*هل ترى الدول الأوروبية من واقع تلك الزيارات أن حال التعليم في مصر سيئ ؟
بالطبع لا، حيث إن لدى تلك الجامعات ترتيبا عالميا ولا تعقد بروتوكولات للتعاون إلا عند دراسة وضع الجامعات التي ستقوم بشراكتها، بدليل أن عميد كلية الطب البيطري بجامعة ساري البريطانية سينظم ورشة عمل أواخر شهر مايو الحالي، بكلية الطب البيطري بمتشهر، وفى يوم 25 سينظم محاضرتين على مستوى الجامعة، الأولى حول طريقة النشر العلمي في الدوريات العالمية والمجلات المتميزة، وطريقة الاستفادة من نتائج البحوث في التطبيقات العملية.
كما سترسل جامعة ساري طلابها للتدريب بكلية الطب البيطرى بالجامعة للتدريب وسيمكثون 36 أسبوعا تقريبا أي لمدة عام كامل.
*ماذا عن تصنيف الجامعة دوليا ومحليا ؟
آخر تصنيف محلي كانت تحتل المرتبة الخامسة محليا والحالي ننتظر أن تتقدم أكثر، وعالميا نحن رقم 649 في مجال البحث العلمي ضمن تصنيف ضم 5 آلاف جامعة وفي تصنيف OS الذي يضم الجامعات ال 5 نجوم، جامعة بنها لديها نجمتان ويتبقى لها 140 درجة لتحصل على النجمة الثالثة وهو هدف مهم تخطط الجامعة حاليا للوصول إليه.
*هل ترى أن التصنيف المحلي مُرضٍ ؟
بالطبع لا، ولكن ما لا يعرفة الجميع أن الجامعة كانت قد خرجت نهائيا من التصنيف، وعملنا طويلا لعودتها مرة أخرى، وسنعمل جاهدين للوصول لأعلى المراتب، والجامعة بها 5 كليات معتمدة من هيئة جودة التعليم، وقامت لجنة الجودة بزيارة 3 كليات أخرى هي هندسة بنها وحاسبات وعلوم وننتظر اعتمادها قريبا.
*كيف ترى مستوى خريج جامعة بنها.. وما نسبة البطالة بين الخريجين؟
جامعة بنها هي الأولى على الجامعات المصرية على مستوى الخريجين وفرص العمل التي يشغلها الخريجون وهو ما يدل على عدم وجود بطالة، أرى الرضا الكامل عن الخريجين، بدليل فوز طلاب الجامعة في المسابقات العالمية والرضا ليس معناه التكاسل، وإنما لدينا طريق طويل للتطوير والتحديث وهدفنا العالمية.
*ماذا عن حلم مستشفى الأورام ؟
حاليا نعكف على المستشفى الجامعى التخصصي والذي سيكون به قسم للأورام، أما إنشاء مستشفى للأورام حاليا أمر صعب بسبب ضعف الإمكانيات والموارد، ووزير التعليم العالي أبلغنى بتبرع أحد رجال الأعمال ب400 فدان لصالحة الجامعة بالقناطر الخيرية وسوف ندرس كيفية الاستفادة منها.
*هل المستشفى الجامعي يمثل عبئا على الميزانية ولذلك اقترحتم العمل 3 أيام فقط ؟
نعم هناك عبء كبير وخاصة أنه يعتبر المستشفى الوحيد الذي يخدم المحافظة بالكامل، وبالرغم من ذلك نحاول عمل شرائح به ليتم مراعاة غير القادرين وأن يعالجوا بالمجان، واقترحنا بالفعل العمل 3 أيام في الطوارئ لنترك الفرصة للمستشفيات الأخرى للعمل، لكن ثقة أهالي المحافظة بالمستشفى الجامعي جعلتهم يرفضون الفكرة.
*ما طبيعة العلاقة مع المحافظ ووزير التعليم العالي ؟
المحافظ شخص مثقف ولدية رؤية وبابه مفتوح للجميع، ويشارك في الرؤى والأفكار، فوزير التعليم العالي من الوزراء الذين لديهم رؤية وخطة وآليات لتطوير التعليم.
*كيف رأيتم حصول الجامعة على شهادة الأيزو 9001؟
هذا يعد إنجازا حيث حصلت 14 إدارة من إدارات الجامعة على شهادة الأيزو 9001 لسنة 2008، ويعتبر هذا اعترافا بوصول الجامعة لمستوى متميز من جودة الأداء الإداري في الإدارات التي نجحت في تحقيق كل المعايير المرتبطة بالأيزو، بالإضافة إلى حصول البوابة الإلكترونية للجامعة على المركز الأول على مستوى الجامعات.
*على أي أساس يتم توزيع المكافآت على العاملين بالجامعة؟
هناك لجنة لتوزيع المكافآت وهي إدخال الكفاءة ومعامل الأداء، بمعنى مثلا درجة رئيس القسم لها راتب محدد يعطى لمن هو في نفس الدرجة بعض النظر عن وظيفته ويضرب هذا الراتب في X وهو معامل الأداء والمسئول عن وضعه هو رئيس العمل.
*هناك تخوف لدى البعض من رفع الدعم عن التعليم الجامعي الحكومي.. ما رأيكم ؟
لا أرى هذا الكلام واقعيا حاليا، ولكني أقترح أن تكون فرصة التعليم المجاني لم يستحقه، والطالب المستهتر يدفع الثمن ولا يأخذ مكان غيره، بمعنى الطالب إذا رسب عاما يدفع نسبة من المصروفات وإذا رسب عامين تتضاعف النسبة وهكذا، فالطالب تقريبا يكلف الدولة ميزانية كبيرة.
*ماذا أخذت منكم جامعة بنها ؟
أخذت الوقت والمجهود والتركيز والتفكير فأصبحت حياتي العمل وفقط فأعمل وأنام لأعود للعمل مرة أخرى، اليوم الواحد أعمل به عمل 3 أيام وأصارع الوقت لأنفذ الخطة التي أعددتها للنهوض بالجامعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.