استضافت مصر للطيران اجتماع اللجنة التنفيذية التاسعة والسبعين للاتحاد العربى للنقل الجوى "الآكو" والتي عقدت بالقاهرة الأسبوع الماضي، برئاسة المهندس صالح بن ناصر الجاسر مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، وحضور عبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربى للنقل الجوي، وصفوت مسلم، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، والوفد المرافق له، وبمشاركة بعض رؤساء مجالس إدارات شركات الطيران العربية الأعضاء في اللجنة التنفيذية، وهم محمد الحوت مدير عام ال"ميدل إيست"، وأكبر الباكر، الرئيس التنفيذى للخطوط الجوية القطرية، والطيار سليمان عبيدات المدير التنفيذى للخطوط الملكية الأردنية. من جانبه أكد صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن الاتحاد قد تمكن خلال الفترة الماضية من تجاوز العديد من مراحل التطوير من خلال تفعيل خطط إستراتيجية وبرامج تنفيذية ساهمت في تخطى عدد من التحديات التي تواجه شركات الطيران العربية وتعوق تقدمها، هذا فضلًا عن مناقشة العديد من المحاور المهمة والرئيسية فيما يخدم صناعة النقل الجوى في المنطقة العربية وكذلك الإستراتيجيات والقوانين الدولية. وأضاف "مسلم": تم مناقشة آخر تطورات سياسة خفض الانبعاثات من خلال تطبيق "نظام تعويض الكربون للمنظمة الدولية للطيران المدني" -Carbon offsetting and Reduction Scheme for International Aviation (CORSIA) - والتي يتم تنفيذها تحت مظلة منظمة الإيكاو(ICAO)، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التشريعات والقوانين الخاصة بسلامة الركاب، كما تناول الاجتماع ما تم تطبيقه مؤخرًا من قبل سلطات الطيران الأمريكية والبريطانية من حظر حمل الأجهزة الإلكترونية داخل الطائرة وإلزام وضعها مع الحقائب. هذا بالإضافة إلى الاتفاقيات التي وقعت مؤخرًا مع عدد من الجامعات الخارجية، بشأن تقديم منح دراسية ودورات تدريبية. ناقش الاجتماع كذلك سبل التعاون وتعزيز العلاقات والمصالح المشتركة بين الشركات الأعضاء من خلال التعاون الاقتصادى والتقنى وترشيد التكاليف وتحسين الإيرادات،. وخلال الجلسة أقر أعضاء اللجنة التنفيذية على استضافة مصر للطيران لفاعليات الجمعية العمومية رقم 51 للاتحاد العربى للنقل الجوى بالقاهرة العام المقبل، وذلك بعد غياب 8 سنوات، حيث عقدت آخر جمعية في أكتوبر 2010. جدير بالذكر أن الاتحاد العربى للنقل الجوى يضم في عضويته 31 شركة طيران عربية، تشكل أكثر من 99% من القدرة الإجمالية للنقل الجوى في العالم العربي.