كشفت مصادر مطلعة بوزارة الآثار، أن مجلس إدارة الوزارة برئاسة الدكتور خالد العناني وزير الآثار، ورؤساء القطاعات، على فتح قصري محمد علي والمانسترلي؛ لإقامة حفلات الإفطار والسحور، خلال شهر رمضان، وذلك عن طريق تخصيص مكان محدد داخل كل قصر؛ لإقامة خيمة للإفطار والسحور. وقالت المصادر ل«فيتو»: إن مجلس إدارة وزارة الآثار، وافق على 3 عروض للشركات؛ لتنظيم تلك الحفلات، وذلك مقابل استغلال مكان محدد في الحديقة المتحفية للقصرين، وتخصيص 35% على الأقل من قيمة الإعلانات لوزارة الآثار، وإلزام الشركات بدفع رسوم الإشراف للعمال والموظفين بالوزارة، نظير العمل بعد مواعيد العمل الرسمية. وأوضحت المصادر، أن المكان الذي سيتم تخصيصه لحفلات الإفطار والسحور بقر محمد علي هو منطقة البرجولة، ولم يتم السماح للمشاركين في حفلات الإفطار والسحور بالتجول داخل المتحف، أو الإضرار بمحتوياته، وغلق جميع قاعات القصر التي تفتح للزيارة صباحا، على أن يتم فتح القصرين أمام الجمهور حتى انتهاء السحور، خلال شهر رمضان. وكان الدكتور خالد العناني وزير الآثار، أعلن أنه سيتم إقامة حفلات إفطار وسحور في قصر محمد علي وقصر المانسترلي، خلال شهر رمضان المقبل. وأضاف وزير الآثار، خلال مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء، أنه تمت الموافقة على العروض الخاصة ب3 شركات، مشيرا إلى أن ذلك لا يعتبر إيجارا للأماكن الأثرية، بل عقود رعاية تجارية، بهدف تحقيق مكاسب مادية، يتم استغلالها في تطوير هذه الأماكن، كما هو متبع في العالم كله. وأشار "العناني" إلى أنه سيتم تطوير المناطق الأثرية بتكلفة أكثر من مليار جنيه، تتكلفها الحكومة بالكامل.