بالتزامن مع تعاظم التقديرات الإسرائيلية حول نية حماس الرد على إسرائيل للانتقام منها بسبب تصفية القيادي مازن فقهاء، يتزايد التوتر داخل تل أبيب التي تتعامل بحذر مع الحركة وتضع في حسبانها الوسائل القتالية التي بحوذة التنظيم. سلاح البحرية وتخشى إسرائيل من سلاح البحرية لحركة حماس، ويقول يوآف زيتون لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن حركة حماس تواصل تقوية قدراتها العسكرية من خلال الوحدات البحرية، وبذلها مقدرات تسليحية فيها تجعل أفرادها قادرين على الغوص عدة كيلومترات دون أن يتركوا آثارا خلفهم. وأضاف أن سلاح البحرية لا يبدو مستعدا للمخاطرة أمام هذه القدرات البحرية لحماس، لأنه يتوقع أن يخوض مواجهات في عرض البحر عبر القذائف والقنابل، عقب وصول شبهات أو إنذار بتنفيذ أي عمليات مسلحة. كما بدأ سلاح البحرية تزويد قطعه البحرية بوسائل تحصين، مع اقتراب المنطقة الفاصلة بين شواطئ غزة الشمالية وشاطئ مدينة زيكيم التي شهدت تنفيذ عملية تسلل بحرية في حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014. ار بي جي تستخدم حماس ار بي جي 29 المتطور الذي خلال تدريباتها العسكرية التي تثير ذعر إسرائيل. صواريخ قصيرة المدى وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية أن حركة حماس تملك عشرات الصواريخ قصيرة المدى ذات الوزن النوعي والمعدة لقصف بلدات غلاف غزة. وقالت أن الصواريخ التي تزن عشرات، بل مئات الكيلوغرامات، تم تطويرها مؤخرا من قبل حماس، ومن المتوقع قيام التنظيم باستخدامها خلال المواجهة القادمة مع إسرائيل، وسيتم توجيهها بشكل خاص إلى بلدات غلاف غزة. صاروخ آر- 160 وأبرز الصواريخ التي تخشاها إسرائيل صاروخ آر- 160، آر - نسبة إلى اسم عائلة قائد حماس عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل قبل سنوات * من صنع محلي المدى النظري له نحو 160 كم. صاروخ جي -75 وكذلك صاروخ جي - 75: * جي - نسبة للجعبري القائد الذي اغتالته إسرائيل عام 2012 وهو أيضا من صنع محلي * ومداه يصل إلى 75 كلم. صاروخ "جي" صاروخ "جي" - نسبة ل "الجعبري" * صنع في غزة * مداه يصل إلى 75 كلم الترسانة المحلية حذر مصدر عسكري إسرائيلي، من أن حركة حماس تمكنت من استعادة قدراتها العسكرية التي كانت لديها قبل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، في صيف العام 2014، والتي أطلق عليها "الجرف الصامد". وبحسب المصدر العسكري فإن حماس استعادات قدراتها سواء من ناحية الأنفاق أو القدرات الصاروخية. وجاء أن جزءا كبيرا من ترسانة الصواريخ الموجودة لدى حركة حماس هي من إنتاج صناعات الأسلحة المحلية داخل قطاع غزة. الأنفاق تأتي الأنفاق على رأس الوسائل الناجعة التي ترعب إسرائيل من حماس، وتجعل مستوطنيها في حالة رعب دائمة. مخاوف الاستهداف بالفصح وذكر موقع "واللا" الإخباري العبري أن التقديرات تشير إلى نية الحركة استهداف إسرائيل بالتزامن مع عيد الفصح الذي يحل في أبريل المقبل. وأكد المسئولون الإسرائيليون أن رد حماس لن يأتِ عبر إطلاق صواريخ لأنها ليست معنية بمواجهة عسكرية واسعة النطاق، إلا أن الذارع العسكرية، بقيادة يحيى السنوار، تخطط لتنفيذ عملية نوعية بعيدا عن قطاع غزة. وكانت الحركة قد نشرت ملصقا يظهر فيه رئيس حركة حماس، خالد مشعل، وفي الخلفية، القائد العسكري في الحركة الذي اغتيل قبل وقت قصير، مازن الفقهاء، كتب عليه "قبلنا التحدي" باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.