سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد براءة مبارك.. 4 متهمين لقتل المتظاهرين في 25 يناير.. «بكري» و«أبو حامد» يتهمان «الإخوان».. دفاع «العادلي»: حماس متورطة في العنف.. و«الديب»: حزب الله وإسرائيل ضمن القائمة
الحقيقة الثابتة حتى الآن هي أن لثورة 25 يناير 2011 شهداء ماتوا وهم يدافعون عن الوطن ويرددون شعارات «عيش - حرية - عدالة اجتماعية»، يواجهون الرصاص من أجل مستقبل أفضل. حتى الأمس كان نظام الرئيس الأسبق «مبارك» هو المتهم بقتلهم، وعلى مدار 6 سنوات تم التحقيق في تلك القضية التي عرفت إعلاميًا ب«قضية القرن» لتنتهي بحكم محكمة النقض في حكم نهائي يثبت براءة مبارك كما تم تبرئة حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ومعاونيه الست قبل عامين. وبجانب حكم المحكمة طالت الاتهامات البعض خلال تلك السنوات، وردد بعض الشخصيات العامة أن جهات بعينها هي من وراء تصفية رموز الثورة جماعة الإخوان أول من توجهت إليهم أصابع الاتهام كانت جماعة الإخوان الإرهابية بعد أن اتهمها النائب مصطفى بكري في تصريحات سابقة،لافتًا إلى أنه في حالة تبرئة الرئيس الأسبق من قبل المحكمة فإن المجرم هي تلك الجماعة. وبرر «بكري» موقفه بأن الإخوان هي من وراء اقتحام السجون أثناء أيام الثورة وبالتالي هي من تملك الأسلحة التي حصدت أرواح الأبرياء. النائ محمد أبو حامد اتفق مع «بكري» على نفس الرأي متهمًا جماعة الإخوان بقتل المتظاهرين وتخريبها لمصر خلال السنوات الماضية. حركة حماس أما حركة المقاومة الفلسطينية حماس فكانت هي الآخرى ضمن المتهمين بعد أن وجه هيئة الدفاع في محاكمة حبيب العادلي في قضية قتل المتظاهرين أن المستندات الرسمي أكدت تورط حماس في قتل بعض متظاهرين ثورة يناير. حزب الله وفي 2013، كشف قاضي التحقيقات في قضية الهروب من وادي النظرون، أن التنظيم الدولي للإخوان أعد منذ فترة طويلة مخططا إرهابيا شاركت في تنفيذه بعض الدول الأجنبية وجماعة الإخوان داخل البلاد وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني وكان الغرض منه هدم الدولة المصرية ومؤسساتها، وهو الأمر الذي أكده فريد الديب خلال مرافعته بجلسة النطق بالحكم في محاكمة مبارك بتهمة قتل المتظاهرن، أن جرائم القتل والشروع في القتل بحق المتظاهرين في المحافظات العشر موضوع القضية، ارتكبها عناصر من تنظيم الإخوان وحركة حماس وحزب الله. إسرائيل وخلال مرافعة فريد الديب، استشهد بشهادة المشير طنطاوي التي أكد خلالها تلقيه اتصالا من اللواء حسن الرويني، يؤكد خلاله أن إسرائيل منحت رشاشات اعناصر من الإخوان وحماس، قاموا بتهريبها إلى الأراضي المصرية عبر الأنفاق، موضحًا أن الأمر يقف وراءه المخطط الأمريكى والعبري ومن يعاونهم لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير، والذي يتم من خلاله تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغيرة لكي يتم إضعافه من أجل أن تبقى إسرائيل قوية.