أكد الدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، أن الوزارة تسعى للإسراع في تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل ربوع مصر. وأشار إلى ضرورة تحول القرية المصرية من مستهلكة ومستوردة إلى قرية مكتفية ذاتيًا، ثم إلى منتجة ثم إلى مصدرة، وكذلك بالمحافظات والأقاليم. وأضاف الشريف خلال كلمته باجتماع اللجنة الإدارة المحلية بالبرلمان اليوم الأحد، برئاسة أحمد السجينى، أن النمو السكانى يمثل تحديا كبيرا لدى الدولة المصرية، وأوضح أن معدل النمو السكانى حاليا في تناقص، مضيفا: "كنا سنصل إلى 120 مليون نسمة، وكان من المتوقع أيضا أن يتضاعف عدد سكان مصر بحلول عام 2050". وتابع وزير التنمية المحلية الجديد: "وجود 40% من سكان مصر تحت خط الفقر المدقع نسبة لا تليق بمصر"، لافتا أيضًا إلى أن مصر تحتل المركز قبل الأخير بين دول العالم في مستوى جودة التعليم، وقال: "أن تحتل مصر المركز رقم 139 من 140 في التعليم أمر غير مقبول أيضا". وأعلن وزير التنمية المحلية الجديد، انحيازه الكامل لمحافظات الصعيد والفقراء وتطبيق اللامركزية، قائلا: "أنا راجل صعيدى الأصل، ومتحيز للصعيد والفقراء واللامركزية وإحداث تغييرات حقيقية على أرض الواقع، عقلى وقلبى وروحى نحو اللامركزية". وطالب الشريف، أعضاء لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن يعتبروه أحد أعضاء اللجنة، قائلا: "اعتبرونى العضو رقم 37، وسنعمل معا لأن تكون مصر أفضل".