مبيعات الهيئة زادت 40٪.. وبدأت من الآن الإعداد لليوبيل الذهبي أسدل الستار على فعاليات الدورة ال48 من معرض القاهرة الدولى للكتاب، والتي حملت شعار «الشباب والمستقبل» دورة الشاعر صلاح عبد الصبور، وكانت المغرب ضيف شرف الدورة، وعلى الرغم من الإقبال الجماهيرى الضخم الذي شهدته الدورة، وحالة الزخم الثقافى والأدبى والفنى أيضًا والحضور القوى من جانب الكتاب والشعراء العرب، فإن هناك بعض السلبيات التي أثرت في الواجهة الثقافية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب.. من جانبه رد الدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، على الاتهامات التي وجهت للمعرض، مؤكدًا أن المصريين أثبتوا أنهم شعب يحب القراءة وعاشق للثقافة والفنون، مشددًا في الوقت نفسه على أن مبيعات الهيئة زادت بنسبة كبيرة مقارنة بالعام الماضى.. وإلى نص الحوار: عانى زوار معرض الكتاب من عشوائية تنظيم دور النشر داخل الصالات.. فلماذا لم توفر الهيئة خريطة أبجدية لدور النشر داخل كل صالة؟ وضعت الهيئة "بانر" كبيرا أمام كل صالة خارجية، كتب عليه أسماء دور النشر الموجودة داخلها، وحالة «التيه» التي شعر بها الزوار سببها التنظيم، والذي له علاقة بفكرة الإقبال على معرض القاهرة الدولى للكتاب، من جانب دور النشر المشاركة، فكل عام يتم إغلاق باب الاشتراك قبل المعرض بشهر واحد ثم تقوم الهيئة برسم خرائط التوزيع والمشاركة، بحيث يكون لدينا الفرصة في التوزيع، وهذا لم يحدث هذه الدورة فظل باب الاشتراك مفتوحا قبل بداية المعرض بيومين، وتداركنا تلك المشكلة بطبع خرائط للمعرض تسلم للزوار، وتفعيل تطبيق «عم أمين» الاليكترونى الذي يوضح مكان كل دار نشر. عكفت الهيئة على جدولة فعاليات معرض الكتاب منذ بداية ديسمبر 2016.. وعلى الرغم من ذلك تم طبع جدول الفعاليات بمواعيد خاطئة ثم أعيد طبعه.. فكيف حدث ذلك وأين يقع الخطأ؟ الهيئة تطبع نحو 5 آلاف نسخة من جدول الفعاليات الثقافية والفنية على مدى مدة المعرض، ال 1000 الأولى طبعت ووزعت مع يوم الافتتاح، فتم سحبها وإعادة طبعها بعد التعديل ووزعت الأيام التالية، ولم يتم فرم أي كتاب بالمناسبة. وسبب الأخطاء كثرة الفعاليات، فالجدول الأساسى به 822 فعالية بخلاف جدول الأطفال الذي يحمل أكثر من 200 فعالية، ففى العام الماضى بلغت الفعاليات بأكملها 700 فعالية، هذا بخلاف مجموعة الاعتذارات التي حدثت من جانب بعض الضيوف، والتي لم تكن الهيئة مسئولة عن ندواتهم. هل أنت راض عن نتائج الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب؟ ولماذا؟ إلى حد كبير، وحققنا نجاحا كبيرا عن دورة العام الماضى في 2016؛ بسبب مشاركة الشباب فيها وتمكينهم بالفعل من طرح رؤيتهم وتنفيذها على أرض الواقع. وكم بلغت نسبة مبيعات هيئة الكتاب خلال المعرض هذا العام؟ مبيعات الهيئة زادت بنسبة 40% وبلغت 2 مليون جنيه، وهذا عكس الشائعات التي تطلق على المصريين بأنهم شعب غير قارئ، ولا يخصص جزءا من ميزانيته للثقافة، فقد أثبت ذلك الشباب المشاركون في المعرض هم النسبة الأكبر من الجمهور عكس ذلك تمامًا، وهذه رسالتنا للعالم. وكم بلغ عدد الزوار على مدى الأسبوعين؟ بلغ عدد زوار المعرض 4 ملايين زائر. بعد عامين من الآن سنحتفل باليوبيل الذهبى على إطلاق معرض الكتاب.. فما أحلامك لتلك الدورة؟ بدأت التجهيز بالفعل للاحتفال باليوبيل الذهبى لمعرض الكتاب والذي سيكون في 2019، وسيكون ضيف الشرف لهذه الدورة مفاجأة من العيار الثقيل، وعندى أمل أن تكون جامعة الدول العربية. وما السلبيات التي ستحرص على معالجتها في الدورة المقبلة من معرض الكتاب؟ بدأنا العام الماضى في مواجهة الكتب المزورة، وكانت مقننة الدورة الحالية، ومن ضمنها المشكلة التي حدثت بين بعض الناشرين وعارضى سور الأزبكية، حيث منع 16 عارضا من سور الأزبكية هذا العام بسبب تزويرهم للكتب العام الماضى، وهذه الدورة قدمت بلاغات ضد 9 أكشاك، ولدى أمل أن تختفى هذه الظاهرة تمامًا الدورة المقبلة. طالع نص الحوار كاملًا على بوابة فيتو www.vetogate.com