أعلنت ميركل عن وجود مفاوضات مع الجانب التونسي بخصوص دعم ألماني كبير لطالبي اللجوء التونسيين، الذين يعودون بمحض إرادتهم إلى بلدهم، في حين رفض يوسف الشاهد فكرة أن تقيم تونس مراكز لجوء خاصة بها لتخفيف العبء عن أوروبا. أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن وجود مفاوضات مع الجانب التونسي بخصوص دعم ألماني كبير لطالبي اللجوء التونسيين، الذين يعودون بمحض إرادتهم إلى بلدهم. وتشمل تلك المساعدات دعمًا ماليًا لتأسيس أعمال خاصة بهم وعروضًا للتعليم والتدريب المهني. جاء كلام ميركل اليوم الثلاثاء بعد لقائها رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، في مقر المستشارية في برلين. وأعلنت ميركل كذلك عن نيتها زيارة تونس في في النصف الأول من العام الجاري. وأكدت ميركل أن نسبة طالبي اللجوء، الذين يصلون أوروبا إلى إيطاليًا انطلاقًا من تونس، تشكل فقط واحد بالمائة. وتعتبر ليبيا البلد الشمال أفريقي الأول في هذا المضمار، وبفارق كبير عن تونس، والكلام دائمًا للمستشارة الألمانية. وأضافت ميركل أنه يوجد في ألمانيا ما يقارب 1500 تونسي، ممن يتوجب عليهم مغادرة ألمانيا نهائيًا. من جانبه، رفض رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد انتقادات بأن بلاده تباطأت في استعادة من رفضت طلباتهم للجوء في أوروبا ومنهم المهاجم أنيس العامري الذي نفذ هجوما على سوق لعيد الميلاد في برلين. ورفض الشاهد كذلك فكرة أن تقيم تونس مراكز لجوء خاصة بها لتخفيف العبء عن أوروبا. ومن المنتظر أن تقوم ميركل والشاهد بعد اللقاء بزيارة ساحة برايتنشايد، التي شهدت الهجوم بالشاحنة على سوق عيد الميلاد مساء يوم 19 ديسمبر الماضي. هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل