سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«كندا» قبلة الإخوان الجديدة بعد أمريكا.. الجماعة تجمع أوراقها من الولايات المتحدة.. أعضاؤها يمهدون لاستقبال زملائهم بالجارة الشمالية.. وخبير: محطة جديدة لترتيب الأوضاع
بعد رحيل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، والذي اتبع سياسة غض الطرف تجاه الجماعات الإرهابية وبالأخص جماعة الإخوان المسلمين، بدأت الجماعة في إعادة ترتيب أوضاعها من جديد. التخلي عن الجماعة الولاياتالمتحدة بعد قدوم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، أكدت تخليها عن سياسة غض الطرف، مع الجماعات الإرهابية وبالأخص جماعة الإخوان، وقدم نائب بالكونجرس، مشروع قانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين باعتباره تنظيمًا إرهابيًا. وكان لقاء الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، الإثنين الماضي، مع وفد من البرلمان الكندي، تناول الطرفان خلاله قضية الإرهاب، وطالبهم رئيس البرلمان وقتها بضرورة اتخاذ موقف حاسم تجاه جماعة الإخوان، وأشار إلى وجود عناصر من الجماعة تعيش على أراضيها، إلا أن الجانب الكندي لم يعط موقفا واضحا، وكان تأكيده على أنه جاء إلى مصر لتحقيق هدفين رئيسيين، الأول: تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة والتأييد للديمقراطية المصرية الوليدة، والثاني: مناقشة قضية الإرهاب. مرصد الإفتاء على جانب آخر، حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، من تغيير جماعة الإخوان المسلمين لاستراتيجيتها، واتجاهها إلى نقل أنشطتها من الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى كندا أو إلى دول غربية أخرى لم تحظر أنشطة الجماعة بعد، وذلك هربا من أي ملاحقة أمنية أو قضائية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وكشفت وثيقة خطة التمكين التي أعدها التنظيم الدولى للإخوان في شمال أمريكا، والتي تؤكد على أهمية مبدأ الاستيطان كعملية جهادية حضارية باعتباره البنية الأساسية للجهاد في أمريكا الشمالية ولتمكين الإسلام من جعله جزءا من الوطن الذي يعيش فيه. وكان أبرز التشكيلات الموجودة بكندا هي رابطة مسلمي كندا MAC، والمجلس الوطني لمسلمي كندا CAIR CANI، ومنظمة عرفان الخيرية، وجمعية الطلاب المسلمين MSA. قبلة جديدة وفي هذا السياق، أكد ماهر فرغلي، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، أن كندا أصبحت القبلة الجديدة للجماعة، وهي محطة أخرى بديلة للولايات المتحدة، والتي تسير عكس ما ترغب فيه الجماعة، مشيرا إلى أن بعض التشكيلات الخاصة بالجماعة موجودة بالفعل في كندا وتمهد لاستقبال إخوان أمريكا. وأضاف «فرغلي»، في تصريحات خاصة ل«فيتو»، أن تغيير الأنظمة والسياسات في عدد من دول العالم مثل أمريكا وتركيا، دفع الجماعة للبحث عن بدائل يمكن خلالها إعادة ترتيب الأوضاع، مشيرا إلى أن هي كانت المحطة الجديدة للجماعة.