الشباب هم عماد المجتمع وأكثر فئة مؤثرة في المجتمع لأن تقدم الأمم مرتبط بالشباب فتفاعل الشباب مع المجمتع والدخول إلى سوق العمل بكل طموح وإصرار على النجاح تكون المحصلة جيدة للطرفين نجاح الشباب وتقدم الأمم، فلا يوجد تقدم دون أيدٍ عاملة شابة. لكن في هذه الأيام الشباب محبط لأن الاقتصاد متردٍ فلا يوجد إنتاج وسوق العمل متوقف والوظائف لصالح أشخاص بعينهم والأسعار في المجتمع في ازدياد والأجور في اضمحلال مقارنة بارتفاع الأسعار وعائل الأسرة في كبت مستمر والجيل الحالى لا يمتلك في حياته سوى ملابسه. ولو فكرنا قليلا كيف لشاب في مقتبل عمره أنهى حياته الجامعية ومقبل على الحياة ولا يجد عملا في تخصص دراسته فيلجأ إلى أي عمل وهذا هو بداية عدم الرضا لأنه مقتنع من داخله أن هذا العمل ليس عمله ولكن من أجل أن يعيش ولا يحتاج ويمد يده لأحد لكن عندما تقول له ماذا ستفعل بعد ذلك يقول لا أعرف وعندما تحدثه عن الزواج لا يتكلم ولكن يبتسم ابتسامة عدم الرضا وعندما تضغط عليه ليتحدث ينفجر كبركان من الغضب نجد شبابا يحمل هموما لم يحملها أبوه طيلة عمره حتى بلغ سن الستين بعد كل هذه المعاناة لسرد واقع مرير يعيشه كثير من الشباب هل يوجد حلول ؟ نعم يوجد حلول. أولا: يجب أن يكون عندك ثقة في الله أن رزقك بيد الله ونحن أدوات في الحياة نطبق شرع الله ويجب أن نجتهد ونتوكل على الله. ثانيا: هناك دور كبير على مؤسسات الدولة فيجب على كل مسئول أن يعمل ويحارب الفساد الذي كان وما زال سببا في انهيار الاقتصاد وتضييق الخناق على الشباب وعلى مستقبلهم وعاملا رئيسيا في تردى الأوضاع الاقتصادية، فيجب على كل مسئول أن يعمل من أجل محاربة هذا الملف سيئ السمعة. وفى النهاية يجب على كل شاب أن ينظر أمامه ويكون هو الشمعة المضيئة في المجتمع لأن الشمعة لو أضاءت الطريق سيكون هو أول من يرى النور لتزدهر حياته ويخرج من النفق المظلم إلى طريق التقدم والرقى.