أمر وزير الداخلية الألماني "توماس دي ميزير" بتنكيس الأعلام في كافة السلطات الاتحادية بألمانيا، عقب حادث الدهس الذي أودى بحياة 12 شخصًا في برلين، والذي تشتبه السلطات في أنه هجوم إرهابي. ذكرت وزارة الداخلية الألمانية، اليوم الثلاثاء، في بيان أنه سيجرى تنكيس الأعلام في كافة السلطات الاتحادية في ألمانيا، للتعبير عن التعاطف مع ضحايا جريمة العنف التي وقعت مساء، أمس الإثنين، في أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) ببرلين. وقام سائق شاحنة، أمس الإثنين، بدهس جمع من المواطنين في سوق عيد الميلاد وسط العاصمة الألمانية برلين، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة 49 آخرين، بعضهم بإصابات خطيرة. من جهته أعرب وزير العدل الاتحادي الألماني "هايكو ماس" عن تعاطفه مع ذوي ضحايا حادث الدهس، وقال ماس، اليوم الثلاثاء: "إن هذا الفعل لم يصب قلب برلين فقط، ولكنه أصابنا جميعًا". وأضاف الوزير الألماني قائلًا: "تعازينا لأسر الضحايا وأصدقائهم، إننا نأمل أن يتسنى مساعدة الجرحى على نحو جيد قدر الإمكان" وشدد على ضرورة القيام بكل شىء من أجل كشف ملابسات هذا العمل الشنيع بعناية وبشكل تام. وفي سياق متصل ذكر عمدة مدينة نيس الفرنسية أن حادث الدهس الذي وقع في برلين مساء، أمس الإثنين، مماثل للواقعة التي شهدتها مدينته في تموز الماضي. وكتب "فيليب برادال" المنتمي للحزب الجمهوري الفرنسي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في ساعة مبكرة من صباح، اليوم الثلاثاء: "نفس الأسلوب. نفس العنف الأعمى. نفس الكراهية الموجهة لأفراد سعداء". وكان "تونسيا" دهس جمعًا من المواطنين خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو الماضي بمدينة نيس جنوبي فرنسا، ما أسفر عن مقتل 84 شخصًا. من جهته أدان وزير الخارجية الدنماركي "أندرس سامويلسن" بشدة حادث الدهس الذي وقع في برلين مساء أمس الإثنين، وأكد "سامويلسن" في بيان اليوم الثلاثاء دعم بلاده لألمانيا، معربًا عن "بالغ تأثره" بالحادث وتعاطفه مع الضحايا الأبرياء عقب هذه "الجريمة الشنعاء". وأضاف "سامويلسن": "الهجوم في برلين هجوم على جميع من يريدون عالمًا سلميًا وحرًا وديمقراطيًا، نحن متحدون في بُغضنا لهذه الجرائم وفي إصرارنا على حماية مواطنينا بقدر الإمكان". ه.د/ ح.ز ( د ب أ، أ ف ب) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل