ذكرت صحيفة "دير شبيجل" الألمانية، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مصدومة بشدة، بعد اكتشاف أن مرتكب جريمة برلين لاجئ باكستانى جاء ألمانيا فى فبراير الماضى, وأنه أقام فى أحد نزل اللاجئين بالعاصمة الألمانية. وتساءلت "ميركل" بحزن شديد: هل هذا جزاء ألمانيا فى فتح أبوابها على مصراعيها لمساعدة واستقبال اللاجئين من كل دول العالم بل ودعوتهم للعيش السلمى والاندماج مع المواطنين الألمان؟.. أعتقد هذا ليس الجزاء المنتظر بالتأكيد". من جهته أعرب وزير العدل الاتحادى الألمانى هايكو ماس عن تعاطفه مع ذوى ضحايا حادث الدهس, وشدد على ضرورة القيام بكل شيء من أجل كشف ملابسات هذا العمل الشنيع بعناية وبشكل تام. وفى السياق ذاته قال عمدة مدينة نيس الفرنسية أن حادث الدهس الذى وقع فى برلين مساء أمس الاثنين، مماثل للواقعة التى شهدتها مدينته فى يوليو الماضى, وكان تونسيًا دهس جمعًا من المواطنين خلال الاحتفال بالعيد الوطنى الفرنسى فى يوليو الماضى بمدينة نيس جنوبى فرنسا، ما أسفر عن مقتل 84 شخصًا. وفى سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن قوات شرطة خاصة فى مدينة برلين قد شنت حملة تفتيش على أكبر مركز إيواء للاجئين فى برلين، عقب حادث الدهس الذى وقع أمس الاثنين فى العاصمة الألمانية، والذى تشتبه السلطات فى أنه هجوم إرهابي, حيث يوجد أكبر مركز إيواء للاجئين فى برلين داخل ساحة مطار "تمبلهوف"السابق.