فجر الجيش الأمريكي مفاجأة أمس السبت، بإعلانه ضرورة الاعتماد على طائرات أمريكية خارج الخدمة، بعد ظهور عيوب في طائرات الجيل الخامسf35 الأحدث على مستوى العالم خاصة في ظل الاستعدادات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل لاستقبال أول دفعة من تلك الطائرات في إطار خطة تطوير سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال. نفاذ صبر وقرر الجيش الأمريكي إعادة 30 مقاتلة قديمة للخدمة بعدما نفذ صبره من انتظار مقاتلات الجيل الخامس f35، حيث أشارت تقارير أمريكية أن طيران مشاة البحرية سينتشل 30 مقاتلة من طراز "إف/أ-18سي هورنت" سُحبت من الخدمة في وقت سابق من مقبرة الطائرات في ولاية أريزونا. بديل ال f35 ويشار إلى أن شركة "بوينج" للطائرات ستقوم بتحديث وتطوير هذه الطائرات التي اقتضت الضرورة إعادتها للخدمة بديلًا لمقاتلات الجيل الخامس f35 التي تعثر توريدها للجيش الأمريكي جراء اكتشاف عيوب كثيرة فيها وأخطاء في برامج كمبيوتراتها. خيبة أمل إسرائيلية ومن المتوقع أن يصيب تلك الإعلان قيادات جيش الاحتلال بخيبة أمل خاصة بعد إعلان المتحدث باسم حكومة الاحتلال عوفر جندلمان الأسبوع الماضي، عن موعد وصول الطائرة الأمريكية العسكرية F35 الأحدث في العالم، التي من المفترض أن تصل إلى إسرائيل خلال أيام وتنضم للخدمه داخل جيش الاحتلال خلال 6 أشهر. 16 طائرة إضافية وكانت صحيفة «معاريف» العبرية، كشفت أن الولاياتالمتحدةالأمريكية تنوي توريد 17 طائرة عسكرية إضافية، من طراز «35 F» المعروفة باسم "الشبح". وبحسب التقرير العبري، أعلنت شركة «لوكهيد مارتن» الأمريكية في شهر يونيو الماضي، خلال حفل أقيم بولاية تكساس، توريد أول طائرتين من ذلك الطراز، من المنتظر أن يصلا إسرائيل الشهر المقبل، من الاتفاق الذي أبرم بين تل أبيب وواشنطن، بتوريد 33 طائرة بحلول عام 2021.، إلا أن اللجنة الوزارية لشئون الأمن القومي الإسرائيلية برئاسة «بنيامين نتنياهو»، أقرت بالإجماع الأسبوع الماضي شراء 17 طائرة إضافية من طراز الشبح «F35»؛ ليصل عدد الطائرات التي يتم توريدها لدولة الاحتلال إلى 50 طائرة. وتعتبر الطائرة ال«F35» من أحدث الطائرات الهجومية، متعددة المهام، كالهجوم والإسناد على الارتفاعات المنخفضة، بالإضافة إلى القصف التكتيكي على ارتفاعات عالية، والقتال الجوي.