أكد الدكتور خالد عنانى، وزير الآثار، أن علم الآثار الغارقة من العلوم الحديثة. وأضاف أن الوزارة أنشأت إدارة للآثار الغارقة عام 1996 لتنظيم العمل الأثرى المتخصص في الآثار البحرية والغارقة في ربوع مصر، وأدت تلك الإدارة دورًا مهمًا في إثراء البحث العلمى وأفرزت جيلا من الباحثين والمتخصصين. وأضاف العنانى، أن مصر شهدت اهتمامًا كبيرًا بمجال الآثار الغارقة، من خلال إنشاء إدارة متخصصة والعديد من الاكتشافات والأبحاث العلمية. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية بمؤتمر الإسكندرية الدولى للآثار البحرية والغارقة، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية في الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2016؛ بالاشتراك مع الإدارة المركزية للآثار الغارقة بوزارة الآثار، وبالتعاون مع قطاع المشروعات والخدمات المركزية بالمكتبة، احتفالًا بمرور عشرين عامًا على تأسيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة بحضور اللواء رضا فرحات محافظ الإسكندرية والدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية ولفيف من القيادات البحرية والتنفيذية بالمحافظة. ويشارك في تنظيم المؤتمر ورعايته كل من المعهد الأوروبي للآثار الغارقة بقيادة المكتشف الفرنسى الشهير فرانك جوديو، ومركز الدراسات السكندرية بقيادة عالمة الآثار الفرنسية الدكتورة مارى دومينيك نينا، ونحو 25 عالمًا وأثريًّا من بلدان متعددة؛ منها: "مصر، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، واليابان، وروسيا، واليونان"، وغيرها.