اختتمت فعاليات المؤتمر الوطني الأول للشباب، الذي عقد في مدينة شرم الشيخ على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومجموعة من الوزراء وأعضاء مجلس النواب والمسئولين. وقال الرئيس خلال كلمته بالمؤتمر: إن مؤتمر الشباب سيكون سنويًا في شهر نوفمبر، متابعًا: «هذا المؤتمر هو الجسر الذي نعبر به إلى شبابنا ونتشارك سويًا في مواجهة التحديات لتحقيق الحلم والعبور إلى المستقبل الذي يليق بتاريخ وطننا». كما شارك الرئيس السيسي في العديد من الجلسات، منها جلسة التعليم المدمج «رؤية جديدة للتعليم المصري»، وتقييم تجربة المشاركة السياسية الشبابية في البرلمان، وأزمة سعر الصرف، وجلسة الحريات العامة والمشاركة السياسية، وأخرى حول تأثير وسائل الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي، ودور الأحزاب السياسية في تنمية المشاركة السياسية للشباب، ومحاكاة الدولة المصرية، ومسببات العنف في الملاعب، كذلك استعادة الهوية المصرية، والنسق الأخلاقي القيمي للشخصية المصرية في إطار تجديد الخطاب الديني. كما شارك في لقاء ضم ممثلين عن 21 حزبًا سياسيًا من مختلف التيارات والتوجهات السياسية. كما التقى الرئيس شباب الجامعات والإعلاميين ومحرري الرئاسة، وتفقد المعرض الفني الذي أقيم على هامش أعمال المؤتمر. كما أطلق الرئيس السيسي، ماراثون الشباب، ووجه السيسي رسالة سلام من شباب مصر للعالم لنشر الأمل في الحياة والعزيمة والإرادة لمواجهة التحديات، ودعوة للمشاركة في إعلاء قيمة السلام. وأجرى الرئيس السيسي، جولة بدراجة هوائية في مدينة شرم الشيخ، والتقى عددًا من المواطنين والسياح لإيصال رسالة طمأنة للعالم بأمن وأمان مصر. وواصل الرئيس السيسي، على مدى ساعة كاملة التقاط الصور التذكارية مع الشباب المشارك في المؤتمر، وتوسط الرئيس المئات من الشباب أمام مقر استراحته بمركز المؤتمرات. وشارك الرئيس في حفل ختام أعمال المؤتمر، حيث أعلن السيسي عن حزمة من القرارات المهمة في ختام المؤتمر الوطني الأول للشباب.